شركة القلعة تعلن نتائج النصف الأول من عام ٢٠٢٦

ارتفعت الإيرادات المجمعة لشركة القلعة بمعدل سنوي ٥٢٪ لتسجل ٩٤٫٧ مليار جنيه خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦، وارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بمعدل سنوي ٤٠٣٪ لتسجل ٣٠٫٣ مليار جنيه، حيث سجلت المجموعة صافي ربح بعد خصم حقوق الأقلية ٠٫٢ مليار جنيه، مقابل صافي خسائر بعد خصم حقوق الأقلية ١٫٣ مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي. وفي يونيو ٢٠٢٦، سددت الشركة المصرية للتكرير ديونها الرئيسية بالكامل، مما يمهد الطريق أمام الشركة للبدء في إجراء توزيعات الأرباح. وعقب ذلك، سددت الشركة حوالي ٢٤٤٫٠ مليون دولار من ديونها الثانوية في أغسطس ٢٠٢٦، ومن المتوقع سداد دفعة أخرى بقيمة ١١٨ مليون دولار تقريبًا في القريب العاجل. كما تم سداد كامل قرض بمبلغ 104 مليون دولار لصالح شركة قطر للطاقة وذلك خلال الربع الثالث من عام 2026. وقد أثمر ذلك عن تحسن السيولة بالمجموعة بشكل ملموس، ومن المتوقع أن تشهد كافة القطاعات الرئيسية المزيد من التحسن مستقبلاً. وفي سبتمبر ٢٠٢٦، وافق مجلس إدارة شركة القلعة على الاستحواذ على حصة إضافية في الشركة المصرية للتكرير، مما يرفع نسبة الملكية الفعلية غير المباشرة للمجموعة من ١٣٫٠٪ إلى ٢٧٫١٪. ومن المتوقع إتمام هذه الصفقة خلال الربع الأخير من عام ٢٠٢٦. كما وافق مجلس الإدارة على إجراء زيادة نقدية في رأس المال بالقيمة الاسمية للمساهمين الحاليين، ليرتفع رأس المال المدفوع من ٢١٫١ مليار جنيه إلى ٢٥٫٠ مليار جنيه.

أبرز المستجدات خلال الفترة

• خلال النصف الأول من عام 2026، ارتفعت الإيرادات المجمعة بمعدل سنوي ٥٢٪ لتسجل ٩٤٫٧ مليار جنيه، وارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بمعدل سنوي ٤٠٣٪ لتسجل ٣٠٫٣ مليار جنيه. وسجلت المجموعة صافي ربح ٠٫٢ مليار جنيه، مقابل صافي خسائر ١٫٣ مليار جنيه خلال النصف الأول من العام الماضي.

• ارتفعت الإيرادات المجمّعة لشركة القلعة بمعدل سنوي ١١٨٪ لتسجل ٥٤٫٥ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، بفضل ارتفاع إيرادات الشركة المصرية للتكرير على خلفية زيادة أسعار المنتجات البترولية إضافةً إلى عدم توقف العمليات التشغيلية للمصفاة خلال الربع الثاني من العام الجاري، مقابل توقف الإنتاج لإجراء أعمال الصيانة المخطط لها مسبقًا لمدة ٣٢ يومًا خلال الربع الثاني من العام الماضي. من ناحية أخرى، ارتفعت إيرادات القلعة (باستبعاد نتائج الشركة المصرية للتكرير) بمعدل سنوي ٢٪ لتسجل ٥٫٢ مليار جنيه خلال الربع الثاني من العام. وتضاعفت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بحوالي عشر مرات لتسجل ١٨٫٢ مليار جنيه خلال الربع الثاني من العام. وأخيرًا، سجلت المجموعة صافي ربح مجمّع بقيمة ٢٫٠ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مقابل صافي خسائر بقيمة ١٫٢ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥. • حققت الشركة المصرية للتكرير أداءً قويًا خلال الربع الثاني من العام، حيث بلغ متوسط هامش ربح التكرير ٤٫٣ مليون دولار يوميًا، مقابل ١٫٢ مليون دولار يوميًا خلال نفس الفترة من العام الماضي، على خلفية الأحداث الإقليمية وارتفاع أسعار المنتجات. وواصلت المصفاة عملياتها التشغيلية خلال الربع دون أي توقف، كما شهدت الفترة تحولا إيجابيًا في حجم المنتجات البترولية عالية القيمة التي قامت الشركة بتكريرها. وارتفعت إيرادات الشركة المصرية للتكرير بمعدل ١٤٧٪ لتسجل 49.4 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦ مقابل 20.0 مليار جنيه تقريبًا خلال الربع الثاني من العام الماضي. وارتفعت الأرباح التشغيلية لتسجل 17.3 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦ مقابل 0.8 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي. وقد أثمر ذلك عن صافي ربح 12.3 مليار جنيه تقريبًا خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مقابل صافي خسائر 3.8 مليار جنيه تقريبًا خلال نفس الفترة من العام الماضي.

• نجحت الشركة المصرية للتكرير في إتمام سداد ديونها الرئيسية بالكامل في يونيو ٢٠٢٦، مما يمهد الطريق أمام الشركة للبدء في توزيعات الأرباح. وعقب ذلك، سددت الشركة حوالي ٢٤٤٫٠ مليون دولار من ديونها الثانوية في أغسطس ٢٠٢٦، ومن المقرر سداد المبلغ المتبقي البالغ حوالي 559.5 مليون دولار على أقساط يمتد أجلها حتى عام ٢٠٣٠، مع توقع سداد دفعة أخرى بقيمة ١18.0 مليون دولار تقريبًا في الأيام القليلة القادمة. من الجدير بالذكر أن الشركة المصرية للتكرير سددت قرض المساهمين المستحق لشركة «قطر للطاقة» بالكامل بقيمة بلغت ١٠٤ مليون دولار، وذلك خلال الربع الثالث من عام ٢٠٢٦.

• واصلت باقي الشركات التابعة تحقيق أداء قوي خلال الربع الثاني من العام الجاري، حيث سجلت –باستثناء قطاع الأسمنت– نموًا للإيرادات، مما يبرهن مسار النمو والكفاءة التشغيلية لقطاعات التعدين، والأغذية، والنقل واللوجستيات.

o شهدت مجموعة أسيك القابضة ارتفاعًا قويًا في إيرادات شركة أسيك للتحكم الآلي، وارتفاع إيرادات شركة أرسكو بأكثر من الضعف بفضل الفوز بعقود مشروعات جديدة في مصر وخارجها، مما ساهم في دعم إيرادات القطاع. ورُغم ذلك، تراجعت الإيرادات المجمعة للقطاع متأثرة بانخفاض إيرادات شركة أسيك للأسمنت، والتي تأثرت بشدة بانخفاض قيمة الجنيه السوداني.

o واصلت شركة مزارع دينا القابضة تحقيق ارتفاع قوي للإيرادات، مدفوعة بتحسن العمليات التشغيلية في مزارع دينا، إلى جانب زيادة حجم المبيعات وارتفاع أسعار البيع، واستمرار التوسع في المنتجات الجديدة بالشركة الاستثمارية لمنتجات الألبان، وعلى رأسها الآيس كريم.

o سجلت شركة أسكوم ارتفاعًا قويًا للإيرادات، بفضل الأداء المتميز لشركتي أسكوم لتصنيع الكربونات والكيماويات وشركة جلاس روك، صاحبتي الإيرادات الدولارية، حيث شهد الربع الثاني من العام زيادة حجم المبيعات وتحسن متوسط أسعار البيع في شركة أسكوم لتصنيع الكربونات والكيماويات، وارتفاع أسعار البيع في شركة جلاس روك. كما ارتفعت إيرادات نشاط إدارة المحاجر في مصر خلال الفترة. ويواصل قطاع التعدين تعزيز نتائج القلعة، مستفيدًا من قدرته على التصدير وتوفير بدائل للواردات.

o حقق قطاع النقل واللوجستيات التابع لشركة "سي سي تي او" ارتفاعًا قويًا في الإيرادات خلال الربع، بفضل زيادة حجم التخزين وارتفاع معدلات الاستفادة من ساحة تخزين الحاويات بالشركة الوطنية لإدارة الموانئ ((NPM. o حققت شركة طاقة عربية ارتفاعًا قويًا في الإيرادات، مدفوعة بالأداء المتميز عبر كافة القطاعات.

• تواصل المجموعة التركيز على تنمية الصادرات والاستفادة من الميزة التنافسية للتكلفة المتاحة للمصنعين المحليين، حيث بلغت إيرادات التصدير حوالي ٢٦٫٣ مليون دولار خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، وهو نمو سنوي بمعدل ٣٧٪ مقابل ١٩٫١ مليون دولار تقريبًا خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥، في حين ارتفعت الإيرادات الدولارية من المبيعات في السوق المحلي بمعدل ١٣٧٪ لتسجل حوالي ٩٩٥٫٥ مليون دولار، مقابل ٤٢٠٫٢ مليون دولار تقريبًا خلال نفس الفترة. وخلال النصف الأول من العام، سجلت إيرادات التصدير ٤٩٫٠ مليون دولار تقريبًا، وارتفعت الإيرادات الدولارية من المبيعات بالسوق المحلي بمعدل سنوي ٥٨٪ إلى ١٧٣٠٫٨ مليون دولار تقريبًا، مقابل ١٠٩٣٫٧ مليون دولار تقريبًا خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٥. وخلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، سجلت شركة القلعة مخصص فوائد بقيمة ٥٠٣٫٨ مليون جنيه متعلق باتفاقيات تسوية وإعادة هيكلة الديون مع البنوك المحلية. ويستمر إدراج هذا الالتزام في ميزانية الشركة لحين استيفاء جميع الشروط الواردة باتفاقية التسوية، علمًا بأن هذا المبلغ لا يعكس فعليًا الرصيد المستحق حاليًا لهذه البنوك، بل يمثل الرصيد المستحق قبل اتفاقية التسوية المبرمة معها.

o خلال الربع الثاني من العام الجاري، سجلت القلعة مخصص ٢٤٠٫٨ مليون جنيه، يتعلق بجزء من الديون الرئيسية التي كانت مستحقة سابقًا لبنوك مصرية. ومن المقرر استمرار إدراج هذا الالتزام في الميزانية العمومية للقلعة لحين الاستيفاء الكامل لجميع الشروط المنصوص عليها في اتفاقية التسوية بدءًا من عام ٢٠٣٠.

o وفق اتفاقية إعادة الهيكلة الموقعة في عام ٢٠٢٤ بين الشركات ذات الأغراض الخاصة المملوكة بالكامل لشركة القلعة وأحد البنوك المحلية، من المتوقع شطب إجمالي ٤٤ مليون دولار، إلى جانب جميع الفوائد المستحقة ذات الصلة بالقروض الممنوحة من هذا البنك، والتي بلغت ٢٦٣٫٠ مليون جنيه كما في ٣٠ يونيو ٢٠٢٦، وذلك عقب السداد الكامل للمبالغ المستحقة للبنك في عام ٢٠٣٣. • تركز الإدارة على تحقيق الأهداف الاستراتيجية التالية، وتثق في مردودها الإيجابي:

o مواصلة النمو من خلال ضخ استثمارات إضافية محدودة في شركاتها التابعة لزيادة تدفقاتها النقدية وتقليص نسبة الدين إلى التدفقات النقدية. o تعكف الإدارة حاليًا على تنفيذ خطط استراتيجية لإطلاق خمس طروحات عامة أولية خلال العامين المقبلين لشركات تابعة تتسم بالنمو القوي، بهدف تعظيم قيمة حقوق المساهمين وتعزيز المرونة المالية للمجموعة مع تيسير تقييم أسهمها، ومن المقرر أن تكون الشركة الوطنية لإدارة الموانئ بين أوائل الشركات التابعة المخطط طرحها.

• تحسن موقف السيولة للمجموعة بشكل ملموس، خاصة مع السداد الكامل للديون الرئيسية للشركة المصرية للتكرير وقدرتها الآن على توزيع الأرباح. ورُغم استمرار تحديات التدفقات النقدية في بعض العمليات، فمن المتوقع أن تشهد كافة الأعمال الرئيسية المزيد من التحسن مستقبلاً.

• وافق مجلس إدارة شركة القلعة في سبتمبر ٢٠٢٦على شراء حصة إضافية في الشركة المصرية للتكرير، مما يرفع نسبة الملكية الفعلية غير المباشرة للمجموعة من ١٣٫٠٪ إلى ٢٧٫١٪. وبموجب هذه الصفقة، ستمتلك القلعة حصة تبلغ ٥٥٫٤٪ في شركة «نيو إيدج ريفايننج ليمتد» (New Age Refining Ltd)، والتي ستقوم بدورها بشراء كامل أسهم شركة «كيو بي آي مصر ليمتد» (QPI Egypt Ltd) –التي تمتلك حصة فعلية غير مباشرة تبلغ ٢٥٫٤٪ في الشركة المصرية للتكرير– من شركة «قطر للطاقة» (QatarEnergy) بالقيمة الاسمية. ومن المتوقع استكمال إجراءات الإتمام المالي للصفقة في ديسمبر ٢٠٢٦ بعد استيفاء كافة الشروط والأحكام المتفق عليها. وتساهم هذه الصفقة في تعزيز استثمارات القلعة في أكبر أصولها التابعة، بالتزامن مع نجاح الشركة المصرية للتكرير في سداد ديونها الرئيسية بالكامل، وقدرتها الآن على إجراء توزيعات الأرباح.

• كما وافق مجلس الإدارة على إجراء زيادة نقدية في رأس المال بالقيمة الاسمية للمساهمين الحاليين، ليرتفع رأس المال المدفوع ليسجل ٢٥٫٠ مليار جنيه مقابل ٢١٫١ مليار جنيه، حيث تساهم حصيلة الزيادة في تمويل عملية شراء الحصة غير المباشرة الإضافية في الشركة المصرية للتكرير، وسداد الالتزامات المالية المستحقة على الشركة لصالح المصرف العربي الدولي وعدد من البنوك المصرية والدائنين الآخرين، إلى جانب تفعيل جزء مبدئي من حق شركة القلعة في إعادة شراء أسهم شركة طاقة عربية، وذلك من خلال شراء حوالي ٥٪ من إجمالي أسهم شركة طاقة عربية، وهو ما يُستهدف إتمامه قبل منتصف شهر ديسمبر ٢٠٢٦.

القاهرة، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦: أعلنت اليوم شركة القلعة (كود البورصة المصرية CCAP.CA) – وهي شركة رائدة في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية – عن النتائج المالية المجمّعة للفترة المالية المنتهية في ٣٠ يونيو ٢٠٢٦. وقد نجحت لقلعة في تحقيق أداء خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث ارتفعت الإيرادات المجمعة بمعدل سنوي ١١٨٪ لتسجل ٥٤٫٥ مليار جنيه، ويرجع ذلك إلى ارتفاع أسعار المنتجات البترولية، إلى جانب أن فترة المقارنة (الربع الثاني من عام ٢٠٢٥) شهدت توقف إنتاج المصفاة لمدة ٣٢ يومًا لإجراء أعمال الصيانة المخطط لها مسبقًا. على صعيد الربحية، تضاعفت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بحوالي عشر مرات بمعدل سنوي ٨٨٠٪ لتسجل ١٨٫٢ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مدعومة بالتحول الإيجابي القوي في ربحية الشركة المصرية للتكرير على خلفية تحسن هوامش ربح التكرير عالميًا. وفي هذا السياق، بلغ متوسط هامش ربح التكرير اليومي للشركة المصرية للتكرير ٤٫٣ مليون دولار خلال الربع الثاني من العام الجاري، وهو نمو سنوي بمعدل ٢٧١٪ مقابل ١٫٢ مليون دولار يوميًا خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥، دون تسجيل أي أيام توقف عن الإنتاج. سجلت القلعة صافي ربح مجمع بقيمة ٢٫٠ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مقابل صافي خسائر ١٫٢ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥، وذلك على الرغم من استمرار احتساب مخصص مصروفات الفائدة المتعلق باتفاقيات التسوية وإعادة الهيكلة الموقعة في عام ٢٠٢٤، والذي بلغ ٥٠٣٫٨ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦. تجدر الإشارة إلى أن هذا المخصص يتم احتجازه بشكل ربع سنوي لحين استيفاء كافة شروط وأحكام الاتفاقية كما هو متوقع بدءًا من عام ٢٠٣٠، ليتم حينها رد المخصصات المتراكمة البالغة حاليًا ٩٫١١٦ مليار جنيه، لتُسجل وقتها كأرباح استثنائية غير متكررة. وخلال النصف الأول من عام 2026، ارتفعت الإيرادات المجمعة بمعدل سنوي ٥٢٪ لتسجل ٩٤٫٧ مليار جنيه. وتضاعفت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بخمس مرات بمعدل سنوي ٤٠٣٪ لتسجل ٣٠٫٣ مليار جنيه. وبالتوازي مع ذلك، سجلت القلعة صافي ربح مجمع بقيمة ٠٫٢ مليار جنيه خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦، مقابل صافي خسائر بقيمة ١٫٣ مليار جنيه خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٥، في حين بلغ متوسط هامش ربح التكرير اليومي للشركة المصرية للتكرير ٣٫٧ مليون دولار خلال الفترة، بنمو سنوي ١٩٨٪ مقابل ١٫٣ مليون دولار يوميًا خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٥. ارتفعت الإيرادات المجمعة لشركة القلعة بمعدل سنوي ١١٨٪ لتسجل ٥٤٫٥ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مقابل ٢٥٫١ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥، مدفوعةً بالارتفاع القوي لإيرادات الشركة المصرية للتكرير. وارتفعت إيرادات الدولارية للشركة المصرية للتكرير (مقومة بالجنيه المصري) بمعدل سنوي ١٤٧٪ لتسجل ٤٩٫٤ مليار جنيه، على خلفية الارتفاع القوي لأسعار المنتجات البترولية، إلى جانب عدم توقف العمليات التشغيلية للمصفاة خلال الربع الثاني من العام، مقارنة بتوقف للإنتاج لمدة ٣٢ يومًا لإجراء الصيانة المخططة خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥. من ناحية أخرى، ارتفعت إيرادات القلعة (باستبعاد نتائج الشركة المصرية للتكرير) بمعدل سنوي ٢٪ لتسجل ٥٫٢ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦؛ حيث ساهم الارتفاع القوي لإيرادات شركات أسكوم، ومزارع دينا القابضة، و"سي سي تي أو" في الحد من أثر انخفاض إيرادات مجموعة أسيك القابضة. وخلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، تضاعفت الأرباح التشغيلية المتكررة قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك لشركة القلعة بحوالي عشر مرات بمعدل سنوي لتسجل ١٨٫٢ مليار جنيه، بفضل نمو الأرباح التشغيلية المحققة بشركة المصرية للتكرير. وارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بالشركة المصرية للتكرير لتسجل ١٧٫٣ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦ مقابل ٠٫٨ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥، على خلفية تحسن هوامش ربح التكرير التي بلغ متوسطها ٤٫٣ مليون دولار يوميًا خلال الربع الثاني من العام الجاري مقابل ١٫٢ مليون دولار يوميًا خلال الربع الثاني من العام الماضي، فضلاً عن عدم توقف الإنتاج خلال الفترة. وفي حالة استبعاد نتائج الشركة المصرية للتكرير، تنخفض الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك لشركة القلعة بمعدل سنوي ١٣٪ لتسجل ٩١٩٫٤ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، متأثرة بتراجع هوامش الربحية في قطاع الأسمنت. تراجعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك لمجموعة أسيك القابضة بمعدل سنوي ٣٥٪ لتسجل ٣٥٣٫٧ مليون جنيه، بما يعكس تراجع أداء مجموعة أسيك للأسمنت نتيجة انخفاض قيمة الجنيه السوداني خلال الفترة. وقد حد من هذا التراجع جزئيًا الأداء القوي لشركة أسيك للتحكم الآلي، حيث ارتفعت أرباحها التشغيلية بمعدل سنوي ٤٥٪ بفضل زيادة مساهمة العمليات الدولية والقطاعات ذات هوامش الربحية المرتفعة، بالإضافة إلى شركة أرسكو التي ارتفعت أرباحها التشغيلية بمعدل سنوي ٤٠٪. تراجعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بشركة مزارع دينا القابضة بمعدل سنوي ١٪ لتسجل ٣١٥٫٨ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، حيث أدى ارتفاع التكاليف في مزارع دينا النتائج عن زيادة حجم القطيع إلى الحد من أثر ارتفاع الأرباح التشغيلية بالشركة الاستثمارية لمنتجات الألبان بنسبة سنوية 47% المدعوم بارتفاع أسعار البيع ونمو حجم المبيعات بالقطاعات ذات هوامش الربح المرتفعة، علمًا بأنه من المتوقع أن يظهر المردود الإيجابي لهذه الزيادة على حجم إنتاج الألبان خلال الفترة القادمة. وارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك لشركة أسكوم بمعدل سنوي ٣٥٪ لتسجل ٢٠٤٫٥ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مدفوعة بزيادة حجم المبيعات وارتفاع متوسط أسعار البيع في شركة أسكوم لتصنيع الكربونات والكيماويات، إلى جانب ارتفاع الأرباح التشغيلية لشركة جلاس روك بمعدل سنوي ١٥٠٪ بفضل ارتفاع أسعار البيع. وارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك لشركة "سي سي تي او" العاملة بقطاع النقل واللوجستيات بمعدل سنوي ١٥٪ لتسجل ٩١٫٩ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، وهو ما يعكس ارتفاع حجم أنشطة التخزين وزيادة عدد الحاويات النمطية بالشركة الوطنية لإدارة الموانئ بنسبة سنوية ٨٣٪. وأخيرًا، ارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك لشركة طاقة عربية بمعدل سنوي ٣٥٪ لتسجل ٨١٨٫٤ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، بفضل النمو القوي لكافة قطاعاتها التابعة. وتجدر الإشارة إلى أن نتائج شركة طاقة عربية تصنف كاستثمار في شركة شقيقة باستخدام طريقة حساب حقوق الملكية، ولا يتم تضمين إيراداتها ضمن الإيرادات المجمعة لشركة القلعة. سجلت القلعة صافي ربح مجمع بعد خصم حقوق الأقلية بقيمة ٢٫٠ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مقابل صافي خسائر بلغت ١٫٢ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥. بفضل صافي الربح المسجل بالشركة المصرية للتكرير، وذلك رُغم استمرار احتساب مصروفات الفوائد المتعلقة باتفاقيات التسوية وإعادة الهيكلة الموقعة في عام ٢٠٢٤، والتي بلغت ٥٠٣٫٨ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦. ومن المقرر استمرار إدراج هذه الفوائد في قائمة دخل القلعة لحين الاستيفاء الكامل لجميع الشروط الواردة باتفاقية التسوية. ومع ذلك، سيتم شطب هذه المبالغ بالكامل فور الاستيفاء التام لشروط اتفاقية التسوية. تراجعت مصروفات الفوائد البنكية بمعدل سنوي ٢٢٪ لتسجل ١٫٣ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مما يعكس استمرار جهود الشركة المصرية للتكرير في خفض مديونياتها. نجحت أغلب الشركات التابعة للقلعة في تسجيل صافي ربح خلال الربع الثاني من عام 2026، وفي مقدمتها الشركة المصرية للتكرير. سجلت الشركة المصرية للتكرير صافي ربح ١٢٫٣ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مقابل صافي خسائر ٣٫٨ مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام السابق، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى تعافي هوامش ربح التكرير، فضلاً عن عدم توقف الإنتاج. وحققت مجموعة أسيك القابضة صافي ربح بقيمة ١٠٩٫٦ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، وهو تراجع سنوي بمعدل ٦١٪ مقابل ٢٨٤٫٤ مليون جنيه خلال الربع الثاني من العام الماضي، نتيجة خسائر فروق العملة بشركة أسمنت التكامل إثر انخفاض قيمة الجنيه السوداني. وقد حد من هذا التراجع جزئيًا تحول شركة زهانة للأسمنت إلى الربحية، حيث سجلت صافي ربح بقيمة ٢٠٠٫٢ مليون دينار جزائري مقابل صافي خسائر ٨٤٫٩ مليون دينار جزائري خلال نفس الفترة من العام الماضي. وعلى مستوى شركة مزارع دينا القابضة؛ بلغ صافي الربح ١٠٧٫٦ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، وهو ارتفاع سنوي بمعدل ٣٨٪ يعكس ارتفاع صافي الربح بالشركة الاستثمارية لمنتجات الألبان. سجلت شركة أسكوم صافي ربح ٧٣٫٣ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مقابل صافي خسائر 56.6 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥، بفضل تحسن التكاليف والكفاءة التشغيلية. تقلص صافي الخسائر لشركة "سي سي تي او" العاملة بقطاع النقل واللوجستيات إلى ٤٫٣ مليون جنيه، مقابل صافي خسائر ٢١٫٥ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥، حيث ارتفع صافي الربح للشركة الوطنية لإدارة الموانئ بمعدل سنوي ٥٥٪ ليسجل ٦٤٫٢ مليون جنيه بفضل انخفاض التكاليف والتمويلية مع نمو الأرباح التشغيلية. وأخيرًا، ارتفع صافي الربح لشركة طاقة عربية بمعدل سنوي ٦٥٪ ليسجل ٣٥٣٫٤ مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مدعومًا بالنمو القوي لصافي الربح عبر كافة شركاتها التابعة. وفي يونيو ٢٠٢٦، سددت الشركة المصرية للتكرير ديونها الرئيسية بالكامل. وهو الإنجاز الذي يمهد الطريق أمام الشركة لإجراء توزيعات أرباح. وعقب ذلك، سددت الشركة حوالي ٢٤٤٫٠ مليون دولار من ديونها الثانوية في أغسطس ٢٠٢٦، ومن المقرر سداد المبلغ المتبقي البالغ حوالي 559.5 مليون دولار على أقساط يمتد أجلها حتى عام ٢٠٣٠، مع توقع سداد دفعة أخرى قريبًا بقيمة ١18.0 مليون دولار تقريبًا. وفي هذا السياق، أعرب الدكتور أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، عن اعتزازه بتحقيق القلعة أداءً قويًا على كافة الأصعدة خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦، حيث سجلت المجموعة نموًا قويًا في الإيرادات والربحية التشغيلية، مع العودة إلى تسجيل صافي ربح. فقد ارتفعت الإيرادات المجمّعة بمعدل سنوي ١١٨٪ لتسجل ٥٤٫٥ مليار جنيه خلال الربع الثاني، بينما قفزت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بحوالي عشر مرات بمعدل سنوي لتسجل ١٨٫٢ مليار جنيه، مما دفع المجموعة لتحقيق صافي ربح بعد خصم حقوق الأقلية بقيمة ٢٫٠ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦، مقابل صافي خسائر بقيمة ١٫٢ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥. وجاء هذا الأداء مدفوعًا بالنتائج الاستثنائية التي حققتها الشركة المصرية للتكرير خلال الربع، حيث عملت المصفاة دون أي توقف عن الإنتاج، مقابل توقف الإنتاج لمدة ٣٢ يومًا لإجراء أعمال الصيانة المخطط لها مسبقًا خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥، فضلاً عن الاستفادة من الارتفاع القوي في هوامش ربح التكرير ليسجل متوسطها ٤٫٣ مليون دولار يوميًا، صعودًا من ١٫٢ مليون دولار يوميًا خلال الربع نفس الفترة من العام السابق. بالإضافة إلى هذه الإنجازات، أوضح هيكل بأن مجلس الإدارة وافق في سبتمبر ٢٠٢٦ على صفقة على صفقة من شأنها ارتفاع نسبة الملكية الفعلية غير المباشرة لشركة القلعة في الشركة المصرية للتكرير بأكثر من الضعف لترتفع من ١٣٫٠٪ إلى ٢٧٫١٪، وذلك من خلال حصتها البالغة ٥٥٫٤٪ في شركة «نيو إيدج ريفايننج ليمتد» (New Age Refining Ltd)، والتي ستقوم بدورها بشراء كامل أسهم شركة «كيو بي آي مصر ليمتد» (QPI Egypt Ltd) المملوكة بالكامل لشركة «قطر للطاقة». وتمثل هذه الخطوة تجسيدًا الفعلي للفرص الاستثمارية ذات القيمة المضافة التي تسعى الإدارة دائمًا لاقتناصها، من خلال تعزيز استثمارات القلعة في أكبر أصولها التابعة. وبالتوازي مع ذلك، وافق مجلس الإدارة على إجراء زيادة نقدية في رأس المال؛ ليرتفع رأس المال المدفوع من ٢١٫١ مليار جنيه إلى ٢٥٫٠ مليار جنيه، على أن يتم توجيه حصيلة هذه الزيادة لتمويل عملية شراء الحصة الإضافية في الشركة المصرية للتكرير، وسداد الالتزامات المالية المستحقة على شركة القلعة لصالح المصرف العربي الدولي وعدد من البنوك المصرية والدائنين الآخرين، إلى جانب تفعيل جزء مبدئي من حق شركة القلعة في إعادة شراء أسهم في شركة طاقة عربية، حيث نستهدف إتمام كلتا العمليتين قبل منتصف شهر ديسمبر ٢٠٢٦. وتابع هيكل: بالإضافة إلى النتائج القوية للشركة المصرية للتكرير، واصلت القطاعات التشغيلية الأخرى تسجيل معدلات أداء قوية انعكست في تسجيل المجموعة صافي ربح (باستبعاد نتائج الشركة المصرية للتكرير) بقيمة ٤٤١٫٩ مليون جنيه خلال الربع الثاني من العام الجاري، مقابل صافي خسائر ٧٣٩٫٠ مليون جنيه خلال الربع الثاني من العام الماضي. فقد حقق قطاع التعدين نمو قويًا في الإيرادات مع التحوّل إلى الربحية. وواصل قطاع الأغذية تسجيل نمو للإيرادات، فيما سجلت شركة طاقة عربية نتائج متميزة على كافة الأصعدة. وعلى صعيد قطاع الأسمنت، واصلت شركة أسمنت التكامل مسار التعافي بتحقيق ارتفاع قوي في الإيرادات وحجم المبيعات، بينما عادت شركة زهانة للأسمنت إلى الربحية مدعومة بزيادة حجم المبيعات. وبالتوازي مع ذلك، حققت كل من شركة أسيك للتحكم الآلي وشركة أسيك للهندسة وشركة أرسكو ارتفاعًا قويًا للإيرادات. وأشاد هيكل بالتقدم الملموس في ملف تقليل الديون، فقد أحرزت القلعة تقدمًا ملموسًا نحو دفع مبالغ كبيرة أدت الي تقليل الديون وتدعيم وتعزيز المركز المالي العام للشركة. وسوف تستمرّ الشركة على ذلك النهج حتى دفع كافة المبالغ المستحقة عليها، فيما تواصل الإدارة التركيز على تنفيذ استراتيجيات النمو عبر مختلف القطاعات التابعة، والمتابعة المستمرة لأي فرص استثمارية ناشئة ذات قيمة مضافة من شأنها تعزيز محفظة استثمارات الشركة. وأكد ثقته الكاملة في قدرة القلعة على تجاوز التحديات واقتناص الفرص في ظل التحديات المحيطة، مستفيدةً من مقومات المرونة التي تتميز بها القلعة، مع مواصلة العمل على خفض مستويات المديونية. واختتم هيكل بالتنويه مجددا على أن القيمة الحقيقية لأصول شركة القلعة لا تنعكس بدقة في القوائم المالية، نظرًا لحسابها بقيمتها التاريخية، كما يجري احتساب تكاليف الاضمحلال فقط دون إعادة تقييم الأصول بما يعكس ارتفاع قيمتها. ومن جانبه، أشاد هشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، بالأداء التشغيلي للقلعة خلال الربع الثاني من العام سواء على صعيد الربحية بالشركة المصرية للتكرير والارتفاع المستمر في مساهمة القطاعات الأخرى في دعم أداء المجموعة. فعلى صعيد الشركة المصرية للتكرير، ارتفعت الإيرادات بمعدل سنوي ١٤٧٪ لتسجل ٤٩٫٤ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٦ مقابل ٢٠٫٠ مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٥، مدفوعةً بارتفاع أسعار المنتجات البترولية، في حين واصل هامش ربح التكرير مسار التحسن الذي بدأ في الربع الأخير من عام ٢٠٢٥، لينعكس مردوده الإيجابي على نتائج النصف الأول من العام. وعلى مستوى الشركات التابعة الأخرى، تميز الأداء بتحسن تشغيلي ملموس. فقد واصلت أنشطة قطاع التعدين الاستفادة من دورها المحوري كبديل قوي للواردات ومساهم رئيسي في التصدير، مما يضمن تدفقات دولارية حيوية تعزز من النتائج المجمعة للمجموعة. وفي قطاع الأغذية، يعكس نمو النتائج بزيادة حجم المبيعات وارتفاع أسعار البيع، بالإضافة والتوسع في المنتجات الجديدة بالشركة الاستثمارية لمنتجات الألبان، بينما حقق قطاع النقل واللوجستيات ارتفاعًا قويًا في الإيرادات والأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك، ونجح في تقليص صافي خسائره بشكل ملحوظ". وأضاف الخازندار على صعيد تسوية الديون، أتمت الشركة المصرية للتكرير سداد ديونها الرئيسية بالكامل في يونيو ٢٠٢٦، بعد أن تمكنت من خفض رصيد أصل الدين من ٢٫٣٥ مليار دولار (في ذروته)، وهو إنجاز محوري يمهد الطريق أمام الشركة لإجراء توزيعات أرباح نقدية. وعقب ذلك، سددت الشركة حوالي ٢٤٤٫٠ مليون دولار من ديونها الثانوية في أغسطس ٢٠٢٦، ومن المقرر سداد المبلغ المتبقي البالغ حوالي 559.5 مليون دولار على أقساط يمتد أجلها حتى عام ٢٠٣٠، مع توقع بقرب سداد دفعة أخرى بقيمة 118.0 مليون دولار تقريبًا. هذا؛ ولا توجد مستحقات للشركة المصرية للتكرير لدى الهيئة المصرية العامة للبترول، نظرًا لانتظام الهيئة حاليًا في سداد كافة التزاماتها المستحقة للشركة. وختامًا؛ أعرب الخازندار في ضوء الأداء المحقق خلال النصف الأول من العام، عن ثقته الكاملة في المكانة القوية للقلعة التي تؤهلها لتحقيق المزيد من النمو عبر مختلف أسواقها وعملياتها التشغيلية خلال الفترة القادمة. وأكد تطلعه إلى تحقيق المزيد من النمو خلال الفترة القادمة.