تعد شركة أفريكا ريل وايز المساهم الرئيسي في شركة سكك حديد ريفت فالي، وهي صاحبة امتياز حصري مدته 25 عامًا لإدارة الشبكة القومية للسكك الحديدية في كينيا وأوغندا التي تربط بين ميناء مومباسا على المحيط الهندي بكينيا والعاصمة الأوغندية كامبالا بطول 2.352 كم، وذلك مروراً بالمناطق الداخلية في كل من كينيا وأوغندا.

قامت شركة أفريكا ريل وايز في النصف الأول من عام 2014 بشراء حصة إضافية قدرها 34% من أسهم شركة ريفت فالي من شركة ترانسنشوري المدرجة ببورصة نيروبي والمتخصصة في مشروعات البنية التحتية، حيث بلغت حصة شركة أفريكا ريل وايز بشركة ريفت فالي 85%، ويعكس ذلك التزام الشركة بمواصلة تطوير خط السكة الحديد الحيوي، علمًا بأن شركة القلعة بدأت منذ أربع سنوات تنفيذ برنامج إعادة التأهيل المخطط تنفيذه على ثلاث مراحل بتكلفة استثمارية 305 مليون دولار أمريكي وذلك بالتنسيق مع الإدارة التنفيذية لشركة ريفت فالي وكذلك الشركاء المحليين بالمشروع. فعلى مدار 48 شهرًا منذ انطلاق برنامج إعادة التأهيل قامت الشركة بالاستثمار في أحدث تقنيات تشغيل خطوط السكك الحديدية مع إحلال البنية الأساسية لخطوط النقل وزيادة الطاقة الاستيعابية، فضلاً عن تنمية مهارات التشغيل والإدارة بين فريق العاملين بالشركة الذي يبلغ 2400 موظف.

وقد انتهت ريفت فالي من تجديد الأجزاء المتهالكة بخط السكك الحديد الذي يربط بين مومباسا ونيروبي في كينيا، وقامت كذلك بإعادة تأهيل وافتتاح الخط الممتد بطول 500 كم بين تورورو وجولو في شمال أوغندا بعد توقف دام قرابة 20 عامًا. وقامت الشركة بتوظيف تقنيات المتابعة عبر القمر الصناعي وأنظمة الرصد المباشر بجميع القطارات مما أدى إلى تسريع حركة القطارات بين نيروبي وميناء مومباسا بمعدل 6 ساعات.