الدروس المستفادة من استثمار 9 مليار دولار أمريكي في أفريقيا

الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة: أفريقيا تطرح فرصاً غير مسبوقة لشركات الاستثمار المباشر القادرة على تحجيم المخاطر والتوظيف الأمثل للخبرات والمواهب المحلية والعالمية

القاهرة في 21 مارس 2012

استضافت العاصمة البريطانية لندن في يوم 21 مارس الجاري فعاليات مؤتمر Private Equity World Africa والذي شهد حضوراً واسعاً من كبرى المؤسسات الاستثمارية وأبرز اللاعبين في مجال الاستثمار المباشر حول العالم.

وخلال كلمته في المؤتمر، أكد هشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة – الشركة الرائدة في مجال الاستثمار المباشر بأفريقيا والشرق الأوسط وتبلغ قيمة استثماراتها 9 مليار دولار أمريكي موزعة على 15 قطاع صناعي في أنحاء 15 دولة – أن طبيعة الاستثمار المباشر في أفريقيا تختلف نسبياً عن الأسواق الغربية، موضحاً أن السوق الأفريقي بشكل عام يتسع فيه نطاق العمل الابتكاري والتركيز على بناء المشروعات الجديدة وتطوير المشروعات القائمة، ويتراجع فيه التركيز على صفقات الاستحواذ التقليدية.

وقد أكدت مؤسسة التمويل الدولية مؤخراً في إحدى الدراسات أن قارة أفريقيا تعد سوقاً ضخماً بقاعدة سكانية تزيد عن مليار نسمة، وهو ما يدعم تحولها إلى أكبر مركز للقوى العاملة وأسرعها نمواً حول العالم بحلول عام 2040، بعد أن كانت الفرص الجذابة لمستثمري القطاع الخاص حكراً على سوق أفريقي واحد فقط خلال العقد الماضي.

ويتفق هشام الخازندار مع هذه الرؤية، كما يرى أن أفريقيا تحتضن عدداً من أسرع الاقتصادات نمواً حول العالم مثل أثيوبيا وتنزانيا، فضلاً عن وجود ما يزيد عن 21 سوقاً تطرح فرصاً هائلةً أمام شركات الاستثمار المباشر التي تتطلع إلى تحقيق عوائد كبيرة ومغرية.

واستعرض الخازندار منهج وإستراتيجية الاستثمار التي تتبناها شركة القلعة، والتي أتاحت ضخ حزمة تمويلية تبلغ 234 مليون دولار أمريكي خلال عام 2011 في شبكة السكك الحديدية الوطنية بكينيا وأوغندا، شركة ريفت فالي، لتصبح القلعة بذلك أكبر شركة استثمار مباشر في شرق أفريقيا خلال العام.

وأوضح الخازندار أن حزمة التمويل لشركة ريفت فالي تشمل مساهمة العديد من مؤسسات التمويل التنموية (DFIs) الرائدة حول العالم، مما يؤكد أن هذه المؤسسات العملاقة تسعى للمشاركة في الاستثمارات الأفريقية طالما أن التعامل مع المخاطر التمويلية والسياسية والتشغيلية يتم بشكل منفصل وبما يناسب طبيعة كل استثمار على حدة. وأضاف أيضاً أن المؤسسات الدولية والشركاء المحدودين من مختلف أنحاء العالم لديهم العديد من الاشتراطات والمعايير الصارمة للدخول في الاستثمارات الأفريقية وأهمها العمل إلى جانب شريك محلي ذو خبرة فعلية وإستراتيجية استثمار جذابة.

جدير بالذكر أن شركة ريفت فالي كانت تسجل خسائر كبيرة قبل ضخ استثمارات شركة القلعة، وذلك بسبب تدهور البنية الأساسية لخط السكك الحديد وضعف صيانة العربات والجرارات المستخدمة في التشغيل. ومنذ مطلع عام 2010 عملت شركة القلعة عن كثب مع إدارة ريفت فالي والشركاء المحليين لتطبيق برنامج إعادة التأهيل على ثلاثة مراحل، والمزمع تنفيذه على مدار خمس سنوات، ويشمل توسعات استثمارية بقيمة 300 مليون دولار أمريكي.

وأضاف الخازندار أن شركة القلعة قامت بضخ تمويل إضافي من أجل سرعة تفعيل بعض الجوانب الأساسية من برنامج إعادة التأهيل، والذي نجحت ريفت فالي على أثره في تسجيل إنجازات تشغيلية ومالية هامة مثل خفض معدلات الحوادث وزيادة سرعة عمليات النقل ورفع حجم الشحنات المنقولة، فضلاً عن تسجيل أول أرباح شهرية  قبل الإهلاك والفوائد للمرة الأولى منذ تأسيسها.

ومن جانبه أوضح عمرو البربري، العضو المنتدب لشركة القلعة، في إحدى جلسات المؤتمر لمناقشة دور الاستثمار المباشر في أسواق أفريقيا مقارنة بغيرها من الأسواق الناشئة حول العالم، أن أفريقيا تحظى الآن بجيل جديد من القادة الذين يتحدثون لغة القطاع الخاص ولديهم من المرجعية العالمية ما ساهم في إدراك أن الحكومات غير قادرة بمفردها على مواكبة تطلعات ومتطلبات الشعوب بسبب عجز الميزانيات، وهو ما أدى بالتالي إلى تشجيع المستثمرين للمشاركة في بعض القطاعات الإستراتيجية التي كانت في مرتبة المحرمات على القطاع الخاص في السابق، ومنها توليد وتوزيع الطاقة وتكرير البترول ومشروعات النقل العملاقة. وتابع البربري أن هذه التطورات مدعومة بالطفرة الهائلة في حركة السلع والأسس الاقتصادية الكلية الجذابة في سوق قوي وجديد يضم قاعدة سكانية ضخمة تساهم في طرح فرص استثمارية جذابة لشركات الاستثمار المباشر.

واختتم البربري موضحاً أن تحقيق العوائد الجذابة يستلزم وجود القدرة على تحديد وهيكلة الفرص الاستثمارية، إلا أن تعظيم هذه العوائد يكمن في الارتقاء بأنظمة التشغيل وهو ما يحتاج بالتالي إلى شركاء عموميين من ذوي الخبرة والثقة.

وخلال عام 2011 نجحت شركة القلعة في جذب قروض واستثمارات رأسمالية تجاوزت قيمتها 500 مليون دولار أمريكي أغلبها من المؤسسات الاستثمارية الدولية ويمثل نصيب الأسد منها مؤسسات التمويل التنموية.

—نهاية البيان—

شركة القلعة (المقيدة في البورصة المصرية تحت كود CCAP.CA) هي شركة رائدة في مجال الاستثمار المباشر بأفريقيا والشرق الأوسط. وتقوم الشركة بالتركيز على بناء الاستثمارات الإقليمية التابعة في أنحاء المنطقة في صناعات منتقاة من خلال عمليات الاستحواذ وإعادة الهيكلة وبناء المشروعات الجديدة التي يتم تنفيذها عبر الصناديق القطاعية المتخصصة. وتمتلك شركة القلعة حالياً 19 صندوق قطاعي متخصص تسيطر على مجموعة الشركات التابعة باستثمارات تصل إلى أكثر من 9 مليار دولار أمريكي في 15 مجال صناعي متنوع من بينها التعدين والأسمنت والنقل والأغذية والطاقة في أنحاء 15 دولة. ومنذ عام 2004، نجحت شركة القلعة في تحقيق عوائد نقدية للمستثمرين تقدر بأكثر من 2.2 مليار دولار أمريكي على استثمارات بلغت 650 مليون دولار أمريكي، متفوقةً بذلك على كافة شركات الاستثمار المباشر الأخرى في المنطقة. وتأتي شركة القلعة في المركز الأول بين شركات الاستثمار المباشر في أفريقيا من حيث حجم الأصول المدارة وفقاً لتصنيف مجلة برايفت إكويتي إنترناشيونال خلال الفترة من 2006 إلى 2011. وللحصول على المزيد من المعلومات يرجي زيارة الموقع الإليكتروني: www.citadelcapital.com

للمزيد من المعلومات، رجاء الاتصال:

السيدة / غادة حمودة 

رئيس قطاع التسويق والاتصالات والهوية المؤسسية | شركة القلعة

g...@qalaaholdings.com (اضغط لإظهار البريد الإلكتروني) 

هاتف: 0020227914440

فاكس: 0020227914448 

محمول: 0020166620002