مشروعات البنية التحتية توفر نمواً مضطرداً للاستثمارات الأجنبية المباشرة بالقارة السمراء

رئيس مجلس إدارة الشركة الرائدة في مجال الاستثمار المباشر بأفريقيا والشرق الأوسط: إن دعم مشروعات البنية التحتية ييسر عمليات التجارة الداخلية والبينية، ويخلق أسواق طاقة متكاملة عبر تجمع القوى الإقليمية، ويدعم إدارة موارد المياه، ويعزز النمو الاقتصادي للقارة السمراء

بدأت فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي لأفريقيا والذي تستضيفه العاصمة الأثيوبية أديس أبابا في 11 مايو 2012. ويشهد مشاركة واسعة من كبرى المؤسسات الاستثمارية وأبرز مستثمري الأسواق الناشئة حول العالم.

وخلال كلمته في إحدى جلسات المؤتمر النقاشية تحت عنوان “تسريع وتيرة استثمارات البنية التحتية”، قال أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، الشركة الرائدة في مجال الاستثمار المباشر بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتبلغ قيمة استثماراتها 9.5 مليار دولار أمريكي: “إن التركيز المتزايد على فتح باب الاستثمار في قطاع البنية التحتية للقطاع الخاص يعزز النمو الاقتصادي لأفريقيا ويجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة”، موضحاً: “أن القارة الإفريقية تقف في المكان الذي كانت فيه الصين  منذ ثلاثين عاماً. إلا أن عدد المستهلكين بقارة أفريقيا يصل إلى مليار شخص،  فضلاً عن تميز القارة السمراء بتركيبة سكانية  مختلفة وموارد طبيعية وفيرة. كما أكد هيكل أن نظم الحكم في أفريقيا لعبت دور المحفز للتغيير الإيجابي لمصلحة المستثمر”.

وأضاف هيكل: “أن معدل الاستثمارات الأجنبية المباشرة في أفريقيا يبقى ضئيلاً بنسبة 4.35% من معدلها حول العالم. فاستثمارات البنية التحتية هام جداً لدعم القارة أكبر مركز للقوى العاملة بحلول عام 2040 مع الزيادة المضطرد خلال الأعوام القادمة. ولقد أوضح رجال الاقتصاد أن استثمارات البنية التحتية ساهمت في زيادة معدلات النمو السنوية بأكثر من 13% في أفريقيا خلال الثلاثين عاماً الأخيرة، مما ساعد على جذب استثمارات أجنبية وفرت 1.6 مليون فرصة عمل جديدة في القارة..

وأوضح أحمد هيكل أن معدل الإنفاق الحكومي على قطاع البنية التحتية بأفريقيا  لا يتجاوز 45 مليار دولار سنويًا في الوقت الراهن، وذلك في مقابل الاحتياجات الفعلية للقطاع والتي تفوق 93 مليار دولار كل عام. فدعم استثمارات القطاع الخاص في قطاع البنية التحتية ييسر عمليات التجارة والنقل عبر الحدود، ويخلق أسواق طاقة متكاملة عبر تجمع القوى الإقليمية، ويدعم إدارة موارد المياه الإقليمية، ويعزز النمو الاقتصادي للقارة السمراء.

إن نقص الاستثمار في البنية التحتية للطرق في جميع أنحاء القارة الإفريقية يؤدي إلى ارتفاع تكاليف المواصلات والنقل أكثر من أي مكان آخر في العالم. ونتيجة لذلك، فإن تكلفة النقل البري تساوي 50٪ من سعر بيع السلع في البلدان غير الساحلية مثل أوغندا ورواندا وملاوي. وقد أدركت القلعة أهمية كفاءة شبكة السكك الحديدية في الوقت المناسب، مما ساهم في تخفيض تكاليف النقل في شرق أفريقيا بنسبة تصل إلى 35٪ نتيجة لزيادة الكفاءة التشغيلية للشحن عن طريق السكك الحديدية.

وأشار هيكل إلى أن تأثير هذه الفجوة يظهر واضحًا في مختلف أنحاء القارة، حيث يوجد مئات الملايين من الأفراد والشركات والأنشطة التجارية الذين لا يتوافر لهم احتياجهم من الكهرباء، كما أن شبكات الطرق والسكك الحديد والموانئ ليست مترابطة بالقدر الكافي، مما يجعلها أصولاً متناثرة غير قادرة على الاندماج في شبكة إقليمية قوية، فضلاً عن ضعف حركة التجارة البينية ، التي لا تتجاوز 9% من إجمالي النشاط التجاري في أفريقيا مقارنة مع 50% تقريبًا في الأسواق الناشئة بآسيا، وذلك بالإضافة إلى عدم وصول الصادرات الأفريقية إلى المستوى المطلوب حتى الآن.

وعلى الرغم من تعدد التحديات التي تواجه مساعي النمو بالمنطقة، أوضح هيكل أن قارة أفريقيا تضم ستة من الأسواق العشرة الأسرع نموًا حول العالم خلال العشر سنوات المنتهية في 2010، وهناك توقعات بأن تضم القارة سبعة من الاقتصادات العشرة الأسرع نموًا خلال الفترة من 2011 إلى 2015، وكما جاء في تقرير مؤسسة التمويل الدولية، فإن القارة الإفريقية تضم 21 دولة أفريقية تعتبر وجهة جذابة لأنشطة الاستثمار المباشر في عام 2011، مقابل دولة واحدة فقط خلال العقد الماضي وهي جنوب أفريقيا.

وأكد هيكل أن استثمارات شركة القلعة تتنوع أهدافها لإيجاد حلول عملية لأبرز التحديات المعاصرة، فمن هذه الاستثمارات ما يعمل على إعادة تأهيل شبكة السكك الحديد الوطنية في كينيا وأوغندا، ومنها ما يسعى للحد من اعتماد مصر على واردات السولار ومنع انبعاث قرابة 180 ألف طن سنوياً من مادة ثاني أكسيد الكبريت، ومنها ما يساهم في تخفيف الحمل عن الطرق البرية وخفض الانبعاثات المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري عبر تشجيع مشروعات النقل النهري والسكك الحديدية، وذلك سعيًا للربط بين ميناء الإسكندرية على البحر الأبيض المتوسط وميناء مومباسا على المحيط الهندي، وغيرها من الاستثمارات التي تدعم برامج الأمن الغذائي في السودان وجنوب السودان، وتقوم بتوصيل الغاز الطبيعي والكهرباء إلى المنشآت السكنية والصناعية على حد سواء، وتحويل المخلفات الصلبة إلى وقود صناعي، وهناك المزيد من الأمثلة الحية لقدرة الاستثمار المباشر على تحفيز النمو والمساعدة في تحقيق آمال وتطلعات أكثر من مليار مواطن أفريقي.

جدير بالذكر أن شركة القلعة قد نجحت في جذب استثمارات رأسمالية وقروض جديدة بلغت قيمتها ثلاثة أرباع مليار دولار تقريبًا لدعم 19 شركة تابعة، ويمثل نصيب الأسد منها المؤسسات الاستثمارية الدولية التي تتطلع للمشاركة في مشروعات البنية التحتية في القارة الأفريقية. ومن بينها توفير استثمارات رأسمالية وقروض بقيمة 234 مليون دولار لصالح شركة ريفت فالي، وهي شبكة السكك الحديد الوطنية بكينيا وأوغندا، فضلاً عن الاستثمارات لصالح شركة نايل لوجيستيكس والشركة المصرية للتكرير وشركة توازن العاملة في قطاع تدوير المخلفات الزراعية والصلبة.

هذا وقد ساهمت استثمارات القلعة على مرحلتين في شركة ريفت فالي خلال عام 2011 في وضع كينيا بمرتبة الصدارة في تصنيف مؤسسة Deloitte لأكثر الوجهات الجذابة لأنشطة الاستثمار المباشر في شرق أفريقيا.

واختتم مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة كلمته مؤكداُ أن تطبيق نموذج استثماري تحت قيادة القطاع الخاص في مشروعات البنية التحتية يطرح فرصة فريدة لحكومات المنطقة عبر تمكينها من إعادة تأهيل وتطوير الأصول الحالية وإقامة المشروعات الجديدة.

كما تجدر الإشارة إلى أنه للعام الرابع على التوالي، حصلت شركة القلعة على لقب أكبر شركة استثمار مباشر في أفريقيا من مؤسسة برايفت إكويتي إنترناشونال وذلك ضمن تصنيف PEI 300 الذي يعد أكبر تصنيف سنوي لأنشطة وشركات الاستثمار المباشر حول العالم.

—نهاية البيان—

شركة القلعة (المقيدة في البورصة المصرية تحت كود CCAP.CA) هي شركة رائدة في مجال الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وتقوم الشركة بالتركيز على بناء الاستثمارات الإقليمية التابعة في أنحاء المنطقة في صناعات منتقاة من خلال عمليات الاستحواذ وإعادة الهيكلة وبناء المشروعات الجديدة التي يتم تنفيذها عبر الصناديق القطاعية المتخصصة. وتمتلك شركة القلعة حالياً 19 صندوق قطاعي متخصص تسيطر على مجموعة الشركات التابعة باستثمارات تصل إلى أكثر من 9 مليار دولار أمريكي في 15 مجال صناعي متنوع من بينها التعدين والأسمنت والنقل والأغذية والطاقة في أنحاء 15 دولة. ومنذ عام 2004، نجحت شركة القلعة في تحقيق عوائد نقدية للمستثمرين تقدر بأكثر من 2.2 مليار دولار أمريكي على استثمارات بلغت 650 مليون دولار أمريكي، متفوقةً بذلك على كافة شركات الاستثمار المباشر الأخرى في المنطقة. وتأتي شركة القلعة في المركز الأول بين شركات الاستثمار المباشر في أفريقيا من حيث حجم الأصول المدارة وفقاً لتصنيف مجلة برايفت إكويتي إنترناشيونال خلال الفترة من 2006 إلى 2011. وللحصول على المزيد من المعلومات يرجي زيارة الموقع الإليكتروني: www.citadelcapital.com

للمزيد من المعلومات، رجاء الاتصال:

السيدة / غادة حمودة 

رئيس قطاع التسويق والاتصالات والهوية المؤسسية | شركة القلعة

g...@qalaaholdings.com (اضغط لإظهار البريد الإلكتروني) 

هاتف: 0020227914440

فاكس: 0020227914448 

محمول: 0020166620002