اتفاق جولدن كريسنت وسي دراجون على إلغاء اتفاقية بيع الشركة الوطنية للبترول مصر

الشركة الرائدة في مجال الاستثمار المباشر تواصل تنمية الاستثمارات والمشروعات الرئيسية عقب توظيف رؤوس أموال جديدة تتجاوز 011 مليون دولار أمريكي خلال النصف الأول من العام، وتواصل التخطيط لبيع حصص صغيرة في المشروعات غير الرئيسية

أعلنت اليوم شركة القلعة )المقيدة في البورصة المصرية تحت كود CCAP.CA ( الشركة الرائدة في مجال الاستثمار – المباشر بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتبلغ قيمة استثماراتها 9.5 مليار دولار أمريكي أن شركة جولدن كريسنت – للاستثمار المحدودة (Golden Crescent Investments Ltd.) أحد الصناديق القطاعية المتخصصة التابعة لشركة – القلعة اتفقت مع شركة سي دراجون إنيرجي الكندية ) – TSX-V: SDX ( على الغاء اتفاقية بيع الشركة الوطنية للبترول مصر دون توقيع أية غرامات أو جزاءات على بعضهما البعض، وذلك في ضوء عدم التيقن من تاريخ إمكانية إتمام العملية واستمرار التحديات الاقتصادية المحلية والدولية.

وفي هذا السياق أكد أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، استمرار العمل على ترتيب المحفظة الاستثمارية من خلال بيع حصص في بعض المشروعات والأصول غير الرئيسية. وأشار إلى قيام القلعة بدراسة مستقبل الشركة الوطنية للبترول مصر ومواصلة خطط عام 4104 لتعزيز النمو بالاستثمارات والمشروعات الرئيسية وتقييم فرص التخارج المتاحة حاليًا.

وأضاف هيكل أن شركة القلعة دعمت الميزانية بمبلغ 545 مليون دولار أمريكي خلال عام 4100 ، ويشمل ذلك حزمة التمويل الجديدة من مؤسسة أوبيك الأمريكية بقيمة 051 مليون دولار أمريكي. وقامت الشركة بتوظيف قرابة 011.55 مليون دولار أمريكي منذ مطلع عام 4104 من أجل تسريع وتيرة التنمية ببعض استثمارات المجموعة.

وأكد هيكل على ثقة القلعة في قدرة استثماراتها الرئيسية على مواكبة تطورات الفترة المقبلة، مشيرًا إلى نجاح أغلب هذه الاستثمارات في تحقيق إنجازات ملموسة على الصعيد المالي والتشغيلي منذ بداية عام 4104 فضلاً عن مواصلة النمو واستعادة مستويات ما قبل 45 يناير 4100 . وتوقع أن تساهم حزمة التمويل الجديدة في دعم خطط النمو بالعديد من هذه الاستثمارات.

وخلال الربع الأول من عام 4104 قامت شركة القلعة بضخ استثمارات جديدة بقيمة 040.4 مليون دولار أمريكي في الشركات التابعة، وأعلنت الشهر الماضي عن الوصول إلى مرحلة الإغلاق المالي لمشروع الشركة المصرية للتكرير التي تعمل على إقامة أحدث منشأة تكرير بترول في القاهرة الكبرى بتكلفة استثمارية تبلغ 5.3 مليار دولار أمريكي. ومن المخطط أن يساهم المشروع الجديد في توفير بدائل استيراد السولار وتوفير أكثر من 511 مليون دولار سنويًا لميزانية الدولة فضلاً عن تنقية الهواء وطرح الآلاف من فرص العمل الجديدة.

—نهاية البيان —


شركة القلعة )المقيدة في البورصة المصرية تحت كود CCAP.CA ( هي شركة رائدة في مجال الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وتقوم الشركة بالتركيز على بناء الاستثمارات الإقليمية التابعة في أنحاء المنطقة في صناعات منتقاة من خلال عمليات الاستحواذ وإعادة الهيكلة وبناء المشروعات الجديدة التي يتم تنفيذها عبر الصناديق القطاعية المتخصصة. وتمتلك شركة القلعة حالياً 09 صندوق قطاعي متخصص تسيطر على مجموعة الشركات التابعة باستثمارات تصل إلى أكثر من 9.5 مليار دولار أمريكي في 05 مجال صناعي متنوع من بينها التعدين والأسمنت والنقل والأغذية والطاقة في أنحاء 05 دولة. ومنذ عام 4112 ، نجحت شركة القلعة في تحقيق عوائد نقدية للمستثمرين تقدر بأكثر من 4.4 مليار دولار أمريكي على استثمارات بلغت 051 مليون دولار أمريكي، متفوقةً بذلك على كافة شركات الاستثمار المباشر الأخرى في المنطقة. وتأتي شركة القلعة في المركز الأول بين شركات الاستثمار المباشر في أفريقيا من حيث حجم الأصول المدارة وفقاً لتصنيف مجلة برايفت إكويتي إنترناشيونال خلال الفترة من 4113 إلى 4104 .

وللحصول على المزيد من المعلومات يرجي زيارة الموقع الإليكتروني:
www.qalaaholdings.com
البيانات المستقبلية )إبراء الذمة(
البيانات الواردة في هذه الوثيقة، والتي لا تعد حقائق تاريخية، تم بنائها على التوقعات الحالية، والتقديرات وآراء ومعتقدات شركة القلعة. وقد ينطوي هذا البيان على مخاطر معروفة وغير معروفة، وغير مؤكدة وعوامل أخرى، ولا ينبغي الاعتماد عليه بشكل مفرط . ويجب الإشارة إلى أن بعض المعلومات الواردة في هذه الوثيقة تشكل االأهداف" أو "البيانات المستقبلية" ويمكن تحديدها من خلال استخدام مصطلحات تطلعية مثل "ربما"، "سوف"، "يلتمس"، "ينبغي"، "يتوقع"، "يشرع"، "يقدر"، "ينوي"، "يواصل" أو "يعتقد" أو ما هو منفي منها أو غيرها من المصطلحات المشابهة.

وكذلك الأحداث الفعلية أو النتائج أو الأداء الفعلي لشركة القلعة قد تختلف جوهريا عن تلك التي تعكسها مثل هذه الاهداف أو البيانات المستقبلية. ويحتوي أداء شركة القلعة على بعض المخاطر والشكوك.