ريفت فالي تجري حركة تعيينات إدارية جديدة لدعم شبكة السكك الحديد الوطنية في كينيا وأوغندا

مجلس إدارة سكك حديد ريفت فالي يصوت بالإجماع على إسناد براون أونديجو للإشراف على قطاع العلاقات الخارجية وعلاقات المساهمين، مع تعيين رئيس قطاع العمليات السابق دارلان دي دافيد في منصب نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، وحركة تعيينات جديدة لتدعيم إدارة ريفت فالي في أوغندا وقطاع علاقات المساهمين في نيروبي

أجمعت أصوات مجلس إدارة شركة سكك حديد ريفت فالي على تعيين براون أونديجو لمنصب نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للشركة، وإسناده مهمة الإشراف على قطاع العلاقات الحكومية والجهات الرقابية بشركة ريفت فالي، وهي صاحبة امتياز إدارة وتشغيل شبكة السكك الحديد القومية بكينيا وأوغندا لمدة 25 عامًا. ويأتي ذلك بالتوازي مع تعيين دارلان دي دافيد في منصب الرئيس التنفيذي بعد عمله رئيسًا لقطاع العمليات بالشركة.

تولى أونديجو منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة ريفت فالي في عام 2008، وقت تفاقم مشكلات عقد الامتياز الأصلي. وعمل أونديجو عن كثب مع المساهمين الجدد في المشروع والجهات الرقابية والحكومية المعنية من أجل مراجعة هيكل المساهمين في الشركة ضمن مبادرة استغرقت عامين كاملين ونجحت في تمهيد الطريق لتنفيذ برنامج التوسعات الاستثمارية الذي تتجاوز قيمته 300 مليون دولار أمريكي، والمزمع تنفيذه في غضون خمس سنوات بغرض زيادة عمليات وإيرادات الشركة مع ترجمة المشروع إلى خدمة فعالة لمنفعة شعوب شرق أفريقيا.

وقد شغل أونديجو منصب الرئيس التنفيذي لشركة ريفت فالي خلال العام الأول من برنامج التوسعات الاستثمارية، وعمل عن كثب على متابعة الأنشطة التشغيلية للمشروع، وهو يعاود الآن مهمته الأصلية في الإشراف على العلاقات الخارجية مع السادة المساهمين وتحديد التوجهات والأولويات الاستراتيجية للشركة من منصب نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي.

وفي هذا السياق أوضح براون أونديجو، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة ريفت فالي، أن المشروع قطع شوطًا كبيرًا خلال السنوات الأربع الماضية، وأن البناء مازال مستمرًا على ما تم تحقيقه من إنجازات منذ عام 2008.

تجدر الإشارة إلى أن أوائل قرارات أونديجو في منصب الرئيس التنفيذي كانت تعيين دارلان دي دافيد في منصب رئيس العمليات بشركة ريفت فالي من أجل الاستفادة من خبراته العميقة في إدارة مشروعات السكك الحديد حول العالم، حيث كان دي دافيد يترأس أكبر شبكة للسكك الحديد في أمريكا الجنوبية من خلال عمله مع شركة أمريكا لاتينا لوجيستيكا، وهي الشريك الفني المنوط بدعم برنامج إعادة تأهيل سكك حديد ريفت فالي. 

حققت الأنشطة التشغيلية لشركة ريفت فالي العديد من المكتسبات الهامة تحت إدارة دي دافيد قبل انفصاله عن الشركة في مارس 2012 للحصول على شهادة الماجيستير من المعهد الدولي للإدارة بسويسرا. وستشمل مسئوليات دي دافيد في منصب الرئيس التنفيذي متابعة العمليات التشغيلية للشركة وأنشطة التسويق وإدارة برنامج إعادة التأهيل ثلاثي النقاط المزمع تنفيذه في غضون خمس سنوات.

ومن جانبه أعرب دارلان دي دافيد، الرئيس التنفيذي لشركة سكك حديد ريفت فالي، أنه يتطلع إلى العمل مع أونديجو لتحقيق قفزة تشغيلية جديدة بالشركة. وأشار إلى مواصلة الأولويات الموضوعة وعلى رأسها تطوير معايير الأمن والسلامة، واستكمال أعمال الصيانة المتأخرة من أجل زيادة الكفاءة والتوسع في الطاقة الاستيعابية لعمليات الشركة، وتطوير معايير خدمة العملاء للركاب والشركات على حد سواء، مع تحقيق مردود إيجابي مضاف من خلال الاستثمار طويل الأجل في أنظمة تكنولوجيا المعلومات بالشركة.

وأوضح دي دافيد أن شركة ريفت فالي تضع على عاتقها التزامًا تجاه شعوب كينيا وأوغندا، بقدر التزامها تجاه حكومات البلدين بإقامة شبكة قوية من خدمات السكك الحديد، وطرح منظومة متكاملة تعمل بكفاءة وسرعة متناهية، وتوفر الحماية والمنفعة للعملاء من الركاب الأفراد والشركات على حد سواء، وذلك في إطار خطة لتحويل ريفت فالي إلى واحدة من الركائز الأساسية للتنمية المحلية والإقليمية في منطقة شرق أفريقيا. وأكد دي دافيد أن إدارة الشركة مكلفة بتنفيذ هذه المهمة على وجه السرعة ووفقاً لنموذج أعمال أساسه التطوير المتواصل والتنمية المستدامة.

وعلى صعيد متصل قامت شركة ريفت فالي بتعيين عضو معهد تشارترد للإدارة مارك رومانيكا في منصب المدير الإقليمي العام بأوغندا، حيث يعد رومانيكا محاسب إداري معتمد ويحظى بخبرة 14 عامًا في مجالات الإدارة التشغيلية والمراقبة المحاسبية وتطوير نموذج التشغيل والعمليات من خلال عمله السابق مع شركة MTN Uganda.

وقامت الشركة أيضًا بتعيين سامي جاتشوهي بمنصب المدير العام لعلاقات الامتياز الخارجية، لتشمل مهامه في المرحلة المقبلة متابعة علاقات المساهمين علمًا بأنه شغل مؤخرًا منصب المدير الإقليمي العام لشركة سكك حديد ريفت فالي في أوغندا.

وقد نجحت الشركة في جذب اهتمام مجموعة بارزة من أبرز مؤسسات التمويل التنموية للمساهمة في حزمة تمويل بقيمة 234 مليون دولار أمريكي لصالح شركة أفريكا ريل وايز وشركة ريفت فالي، من أجل دعم برنامج التوسعات الاستثمارية المزمع تطبيقه في شركة ريفت فالي على ثلاثة مراحل تشمل تطوير كافة نظم التشغيل (خلال عامي 2011 و2012)، وإعادة تأهيل أصول الشركة (خلال عام 2011 وحتى 2013) والتوسع في القدرة الاستيعابية لعمليات النقل (تبدأ من عام 2012).

وقد رصدت ريفت فالي استثمارات جديدة بقيمة 69.3 مليون دولار أمريكي خلال عام 2012 من أجل تمويل خطة العام الأول من برنامج إعادة التأهيل، ويشمل ذلك 29.3 مليون دولار أمريكي لتطوير أنظمة البنية الأساسية وتركيب خطوط حديدية جديدة بطول 70 كم، و19.4 مليون دولار أمريكي لتطوير الجرارات المستخدمة في عمليات النقل وزيادة قدرة الجر المتاحة بمعدل يتجاوز 40%، و9.5 مليون دولار أمريكي لتطوير العربات المستخدمة في عمليات النقل وتشغيل 400 عربة إضافية، وأكثر من 7 مليون دولار أمريكي لتطوير أنظمة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتركيب أنظمة التحكم والإشارات الجديدة GPS.

—نهاية البيان—

سكك حديد ريفت فالي (RVRI) هي صاحبة الامتياز الحصري لتشغيل شبكات سكك الحديد الوطنية في كينيا وأوغندا لنقل البضائع الركاب. تأسست الشركة في عام 2006 وتم منحها عقد مدته 25 عاماً لتشغيل خدمات النقل بخط السكك الحديد الممتد بطول 2000 كم بين ميناء مومباسا بكينيا على المحيط الهندي ومروراً بالمناطق الداخلية في كينيا وأوغندا بما في ذلك العاصمة الأوغندية مدينة كامبالا. يتوزع هيكل ملكية سكك حديد ريفت فالي على النحو التالي: شركة القلعة (51%) عبر ملكية 100% من أسهم رأسمال شركة امبيانس فنشرز Ambiance Ventures – شركة ترانسينشوري (34%) عبر ملكية 100% من أسهم رأسمال شركة سفاري ريل المحدودة – شركة بومي القابضة (15%).