القلعة تسلط الضوء على التحديات والفرص الاستثمارية في مؤتمر “بلومبرج الدوحة”

مروان العربي، العضو المنتدب لشركة القلعة وخبير الاستثمار، يستعرض المناخ الاستثماري الراهن بأفريقيا والسوق المصري، في حلقة نقاشية بمشاركة المستثمر الأمريكي الشهير ويلبار روس

القاهرة في 10 أبريل 3013

استضافت العاصمة القطرية الدوحة مؤتمر بلومبرج Bloomberg Doha Conference بمشاركة مجموعة من الرؤساء التنفيذيين ومديري الأصول وأبرز المستثمرين وصناع السياسات بالمنطقة، ومن بينهم مروان العربي، العضو المنتدب لشركة القلعة وهي الشركة الاستثمارية الرائدة في أفريقيا والشرق الأوسط وتبلغ قيمة استثماراتها 9.5 مليار دولار أمريكي مع التركيز على 10 شركات استثمارية موزعة على 5 قطاعات إستراتيجية هي الطاقة، النقل والدعم اللوجيستي، الزراعة والصناعات الغذائية، التعدين، والأسمنت والإنشاء.

ويهدف المؤتمر الذي امتدت فعالياته على مدار يومي 8 و9 أبريل الجاري إلى استعراض ومناقشة أبرز التحديات والقضايا التي تواجه القائمين على إدارة صناديق الاستثمار في بيئة متشابكة تخطو نحو العولمة بوتيرة سريعة.

وخلال مشاركته في حلقة نقاشية بعنوان “الاستثمار: نظرة من القمة” مع المستثمر الأمريكي ويلبار روس المشهود بنجاحه المتميز في هيكلة الشركات المتعثرة حول العالم، أوضح مروان العربي أن الأسواق الأفريقية تمثل ركائز النمو طويلة الأجل لاستثمارات شركة القلعة.

وأشار العربي إلى أن استثمارات شركة القلعة في شمال وشرق القارة الأفريقية تعكس إيمان الشركة بجدوى الفرص الاستثمارية الجذابة في تلك الأسواق، حيث تسعى استثمارات الشركة إلى تحقيق أكبر استفادة من المميزات والأسس الجذابة التي تحظى بها اقتصادات المنطقة من منظور كلي، مثل تحرير قطاع الطاقة، وزيادة الطلب على إقامة وتطوير مشروعات البنية الأساسية، وسرعة النمو السكاني.

وبسؤاله عن المنافسة مع العديد من الشركات الصينية العاملة في أسواق أفريقيا، وتأثير ذلك على استثمارات القلعة، أكد العربي أن القلعة لا تفضل الاستثمار في المشروعات الضخمة بقطاع البترول والغاز الطبيعي مما يجعلها في منأى عن منافسة الشركات الصينية، بل على العكس فإن الشركات الصينية التي تعمل في أفريقيا تفتح آفاقاً جديدة لاستثمارات القلعة مثل شركة سكك حديد ريفت فالي، التي تعد الشبكة القومية للسكك الحديدية بكينيا وأوغندا وتهدف إلى تيسير حركة البضائع المتداولة في ميناء مومباسا بكينيا.

تجدر الإشارة إلى أن شركة القلعة تلعب دورًا محوريًا في خفض تكاليف نقل البضائع والسلع الاستهلاكية في منطقة شرق أفريقيا من خلال استثمارها في شركة سكك حديد ريفت فالي التي تبلغ من العمر 100 عام وتمثل حلقة الوصل بين ميناء مومباسا المطل على المحيط الهندي بكينيا، والعاصمة الأوغندية كامبالا، مرورًا بالمناطق الداخلية في كل من كينيا وأوغندا.

وفي تعليق آخر على احتدام الأوضاع السياسية في مصر وانخفاض قيمة الجنيه المصري، أكد العربي أن استثمارات شركة القلعة لم تواجه أي تأثير جوهري من انخفاض قيمة الجنيه، حيث أن أغلب استثمارات الشركة تسجل الإيرادات بالدولار الأمريكي، وأضاف أن المنهج الاستثماري للشركة يركز على الصناعات التصديرية وغيرها من القطاعات التي تستفيد بصورة أو بأخرى من تحرير قطاع الطاقة، فضلاً عن الفرص الاستثمارية الجذابة خارج السوق المصري.

وتابع العربي أن الفترة الراهنة تتسم ببعض التحديات الناجمة عن الإجراءات الحكومية الجديدة للرقابة على حركة رؤوس الأموال، ومنها على سبيل المثال القيود المفروضة على التحويلات النقدية والتي تصعّب على القلعة تحويل النقود لتمويل استيراد شحنات البذور اللازمة للمشروعات الزراعية في جنوب السودان.

وتوقع العربي استمرار بعض التحديات في مواجهة السوق المصري على المدى المنظور، ومنها ارتفاع معدلات البطالة، واستمرار الضغط على العملة المحلية، وارتفاع معدلات التضخم، غير أن المشهد الحالي، وفقاً للعربي، يحظى في طياته بالعديد من الفرص الاستثمارية غير المسبوقة.

وأوضح العربي أن ارتفاع أسعار الطاقة، على سبيل المثال، يطرح فرصاً جذابةً لدعم استثمارات القلعة في مجال النقل النهري من خلال شركة نايل لوجيستيكس، حيث أن ارتفاع أسعار الوقود سوف يدفع القائمين على مختلف المشروعات الصناعية إلى استخدام البدائل العملية لنقل البضائع والمنتجات، وهو ما يجعل الوقت الحالي مثاليًا لاستخدام بارجات النقل النهري التي تتميز بالحفاظ على البيئة والكفاءة التشغيلية وكفاءة استهلاك الوقود في مقابل الحلول التقليدية للنقل البري.

جدير بالذكر أن شركة نايل لوجيستيكس، وهي الشركة الاستثمارية التابعة للقلعة في قطاع النقل النهري والدعم اللوجيستي وإدارة الموانئ النهرية، عملت على مدار السنوات القليلة الماضية على تطوير أسطول كامل من بارجات النقل النهري الحديثة والمجددة كليًا، وأن الشركة تمتلك حالياً أسطولاً يضم 45 وحدة من بارجات النقل النهري الموفرة في استهلاك الوقود.

وأكد العربي أن شركة القلعة بدأت تنفيذ التحول الإستراتيجي بنموذج الأعمال سعيًا لتعزيز قدرة الشركة على خلق وتعظيم القيمة للمساهمين على المدى الطويل، وذلك من خلال التركيز على عدد أصغر من الشركات التابعة ذات إمكانيات النمو الهائلة في خمس قطاعات إستراتيجية مدعومة بالأسس المتينة من المنظور الكلي للاقتصاد.

وأوضح العربي أن شركة القلعة تنوي بيع الاستثمارات غير الرئيسية خلال فترة تتراوح بين ثلاث سنوات أو أكثر قليلًا، وذلك بالتوازي مع الاستحواذ على حصص حاكمة من أسهم 10 شركات استثمارية تابعة.

—نهاية البيان—

 شركة القلعة (المقيدة في البورصة المصرية تحت كود CCAP.CA) هي شركة الاستثمار الرائدة بأفريقيا والشرق الأوسط, تتركز أعمالها في مصر ومنطقتي شرق وشمال أفريقيا. تتحكم شركة القلعة باستثمارات تبلغ قيمتها 9.5 مليار دولار أمريكي موزعة على خمس قطاعات رئيسية وهي الطاقة والنقل والدعم اللوجيستي والزراعة والصناعات الغذائية بالإضافة إلى التعدين وصناعة الأسمنت. للحصول على المزيد من المعلومات يرجي زيارة الموقع الإلكتروني: www.citadelcapital.com

 

للمزيد من المعلومات، رجاء الاتصال:

السيدة / غادة حمودة 

رئيس قطاع التسويق والاتصالات والهوية المؤسسية | شركة القلعة

g...@qalaaholdings.com (اضغط لإظهار البريد الإلكتروني) 

هاتف: 0020227914440

فاكس: 0020227914448 

محمول: 0020166620002