شركة القلعة تدعو إلى الإقبال على المشروعات التي تخدم محدودي الدخل

شهد اجتماع جمعية خريجي جامعة هارفارد من العرب حضور رفيع المستوى من كل من صانعي القرار، ورجال الأعمال الذين تربطهم صلات بالجامعة العريقة، والذين يحرصون على الحضور من أجل مناقشة آخر المستجدات على صعيد المنطقة كتأثير الأزمة العالمية، والتعليم في العالم العربي، وتأثير سياسات الاستثمار على المستهلك.

القاهرة في 28 مايو 2009

وفي كلمته التي ألقاها اليوم خلال الجلسة الثالثة، والتي جائت تحت عنوان “احصائيات التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية على المستهلك العربي”؛ قام هشام الخازندار، العضو المنتدب والمؤسس المشارك لشركة القلعة، بدعوة المستثمرين العرب إلى الاتجاه باستثماراتهم إلى المشروعات التي تخدم شريحة واسعة وهي محدودي الدخل، والتي تمثل “قاعدة الهرم الاقتصادي”، وتضم حوالي 3.7 مليار شخص حول العالم، وتغفلهم معظم توزيعات الأسواق الرسمية. وقد جذبت هذه الجلسة الحضور الذين حرصوا على الاستماع إلى السيد الدكتور محمود محي الدين، وزير الاستثمار المصري، والدكتور باسم عوض الله، الوزير السابق وكبير مستشاري العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني.

وأضاف الخازندار قائلاً “يشكل الملايين من محدودي الدخل في أجماليهم سوقاً استهلاكياً قادراً على النمو السريع، وقطاعاً إنتاجياً لم يتم دعمه وتطويره بعد، فضلا عن أنه يمثل طاقة هائلة يجب دعمها وإطلاقها في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم. ولذلك فإن توظيفهم كمنتجين ومستهلكين ورجال الأعمال سوف يعمل على الحد من الفقر ودفع النمو الاقتصادي على نطاق أوسع”.

وتشير تقديرات المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن من يتقاضون 8 دولارات، أو أقل، يومياً قد وصل إجمالي دخلهم إلى حوالي 2.3 تريليون دولار أمريكي في عام 2008، بينما من المتوقع أن يصل إجمالي دخلهم، بحلول عام 2015، إلى 4 تريليون دولار أمريكي سنوياً، وذلك في حالة ما إذا ظلت معدلات النمو ثابتة.

وتابع الخازندار حديثه قائلاً “وتمثل هذه الشريحة من سكان البلاد والعالم تحدياً فريداً بالنسبة لمستثمري القطاع الخاص، حيث تتاح لهم الفرصة لابتكار استراتيجيات استثمارية تهدف إلى إنجاح المشروعات التي تعمل على خدمة هذه الطبقة من الذين يواجهون ظروف صعبة وقاسية، وهو ما يترتب عليه تحسين الدخل ورفع مستوي المعيشة، بالإضافة إلى توفير السلع والخدمات الجيدة لهم”.

وقد قامت شركة القلعة بضخ استثمارات في مثل هذه المشروعات، حيث قامت شركة طاقة عربية، وهي إحدى الشركات التي تقوم شركة القلعة بإدارتها في قطاع توزيع الطاقة، بربط حوالي 700 ألف وحدة سكنية مصرية بشبكة الغاز الطبيعي الوطنية. ومن جهة أخرى سوف تقوم شركة تنمية لخدمات المشروعات الصغيرة، وهي إحدى الشركات التابعة لمجموعة شركات فاينانس انليميتد، التي تقوم بإدارتها شركة القلعة في مجال الخدمات المالية، بتوفير الخدمات المالية والتمويل الذي تحتاجه الطبقات متوسطة ومنخفضة الدخل.

كما تقوم شركة القلعة بضخ استثمارات ضخمة في كل من مشروعات الأغذية، والزراعة، والنقل، واللوجيستيات، على المستوى الإقليمي من أجل خدمة المستهلكين من مختلف شرائح الدخول.

—نهاية البيان—

شركة القلعة (Citadel Capital) هي شركة رائدة في مجال الاستثمارات المالية المباشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتقوم الشركة بالتركيز على بناء الاستثمارات الإقليمية التابعة في أنحاء المنطقة في صناعات منتقاة من خلال عمليات الاستحواذ وإعادة الهيكلة وبناء المشروعات الجديدة التي يتم تنفيذها عبر الصناديق القطاعية المتخصصة. وتمتلك شركة القلعة حالياً 19 صندوقاً قطاعياً متخصصاً من أجل إدارة مجموعة الشركات التابعة، والتي تصل استثماراتها إلى أكثر من 8.3 مليار دولار أمريكي في 14 مجالاً صناعياً متنوعاً من بينها التعدين والأسمنت والنقل والأغذية والطاقة. ومنذ عام 2004، نجحت شركة القلعة في تحقيق عوائد نقدية للمستثمرين تقدر بأكثر من 2.2 مليار دولار أمريكي، متفوقة بذلك على كافة شركات الاستثمار المباشر الأخرى في المنطقة.

للمزيد من المعلومات، رجاء الاتصال:
السيدة / غادة حمودة
رئيس قطاع التسويق والاتصالات والهوية المؤسسية | شركة القلعة
g...@qalaaholdings.com
هاتف: 0020227914440
فاكس: 0020227914448
محمول: 0020166620002