المؤسسات الدولية توافق على منح حزمة قروض بقيمة 164 مليون دولار أمريكي لشركة سكك حديد ريفت فالي إحدى شركات أفريكا ريل وايز التابعة لشركة القلعة

شركة سكك حديد ريفت فالي – إحدى شركات أفريكا ريل وايز، التابعة لشركة القلعة، تحصل على حزمة قروض يشارك فيها ستة من أبرز مؤسسات التمويل التنموية حول العالم وأحد البنوك الكينية، لتمويل برنامج التوسعات الاستثمارية المزمع تنفيذه في غضون خمس سنوات لإعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع السكك الحديد في كينيا وأوغندا وتطوير العربات والجرارات المستخدمة في تشغيله

القاهرة في 2 أغسطس 2011

أعلنت اليوم شركة أفريكا ريل وايز، وهي إحدى شركات القلعة – الشركة الرائدة في مجال الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا – أن شركة سكك حديد ريفت فالي التابعة لها، قامت بتوقيع حزمة قروض بقيمة 164 مليون دولار أمريكي لتمويل برنامج التوسعات الاستثمارية الطموح المزمع تنفيذه في غضون خمس سنوات.

ويشارك في حزمة القروض ستة من أبرز مؤسسات التمويل التنموية حول العالم وأحد البنوك المحلية في كينيا، وذلك لتسريع وتيرة تنفيذ برنامج التوسعات الاستثمارية بقيمة 287 مليون دولار أمريكي والذي يهدف إلى إعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع السكك الحديد في شرق أفريقيا وتطوير العربات والجرارات المستخدمة في تشغيله.

وفي هذا الإطار، وضّح أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، والتي تمتلك مع صناديق الاستثمار التابعة لها ما لا يقل عن 51% من أسهم شركة ريفت فالي وذلك من خلال استثمار القلعة في شركة أفريكا ريل وايز، أن “شركة القلعة تتمتع بسجل تاريخي حافل بالاستثمارات الواعدة في القطاعات الاقتصادية الجذابة بأفريقيا، ولديها القدرة على توفير التمويل اللازم لدعم هذه الاستثمارات من أبرز الشركاء حول العالم”.

وفي بيان مشترك، أعربت كل من الحكومتان الكينية والأوغندية عن سعادتهما بالتزام شركة سكك حديد ريفت فالي بالوفاء بعهودها لتحسين قطاع النقل بالسكك الحديدية في كلا البلدين. وتقوم الحكومتان بدراسة كافة خطط المشروع الطموح الذي يهدف إلى إعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع السكك الحديد وتطوير العربات والجرارات المستخدمة في تشغيله. وستقوم الحكومتان بالموافقة الفورية على تنفيذ واستكمال برنامج التوسعات الاستثمارية فور توقيع كافة الاتفاقيات بين شركة سكك حديد ريفت فالي والمؤسسات والهيئات المقرضة.

وتشمل قائمة المؤسسات المشاركة في حزمة القروض التالي:

• البنك الإفريقي للتنمية AfDB (40 مليون دولار أمريكي)

• مؤسسة التمويل الدولية (22 مليون دولار أمريكي)

• البنك الألماني للتنمية KfW Entwicklungsbank (32 مليون دولار أمريكي)

• الشركة الهولندية للتمويل والتنمية FMO (20 مليون دولار أمريكي)

• بنك كينيا Equity Bank (20 مليون دولار أمريكي)

• صندوق The ICF Debt Pool(20 مليون دولار)

• مؤسسة الاستثمار البلجيكية BIO (10 مليون دولار أمريكي)

وسيتم توفير العنصر الرأسمالي المتبقي للمشروع عبر التدفقات النقدية الحرة (free cash flow)، هذا بالإضافة إلى ضخ مساهمي الشركة مبلغ قيمته 82 مليون دولار أمريكي لاستكمال برنامج التوسعات الاستثمارية.

ومن جانبه أكد كريم صادق، العضو المنتدب بشركة القلعة، أكبر شركة استثمار مباشر في أفريقيا باستثمارات تصل قيمتها إلى 8.7 مليار دولار أمريكي وتتوزع على 15 قطاع صناعي متنوع في أنحاء 14 دولة، أن “حزمة القروض هي العمود الفقري لبرنامج إعادة التأهيل الطموح المقرر تنفيذه في غضون خمس سنوات لإحداث نقلة نوعية في معايير وكفاءة التشغيل بقطاع السكك الحديد في شرق أفريقيا، حيث يشمل البرنامج كافة القضايا المتعلقة بالسلامة وتنفيذ جميع أعمال الصيانة المتأخرة والتوسع في القدرة الاستيعابية لعمليات النقل، وذلك بالتوازي مع تحسين خدمات نقل الركاب للأفراد والشركات وتأمين العوائد طويلة الأجل من خلال الاستثمار في أنظمة تكنولوجيا المعلومات الجديدة.

وتأتي الأخبار عن حزمة القروض بعد مرور أسبوع واحد على إعلان شركة ريفت فالي تسجيل التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية وتحقيق أرباح شهرية قبل الإهلاك والفوائد بقيمة 0.7 مليون دولار أمريكي في يونيو 2011، وذلك للمرة الأولى منذ قيام شركة القلعة بالاستثمار في ريفت فالي، وفيما يعتبر سابقة في تاريخ ريفت فالي منذ التأسيس.

كما أوضح براون أونديجو، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة ريفت فالي أن “برنامج إعادة التأهيل الذي انطلق في شهر نوفمبر 2010 بدأ بالفعل في تسجيل إشارات النجاح المبكر، وذلك حيث سجلت الشركة ارتفاعاً بنسبة 9% في عمليات النقل للطن عن كل كيلومتر خلال النصف الأول من عام 2011 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ونجحت في خفض 27% من مدة النقل خلال نفس الفترة على الخط الإستراتيجي الذي يربط بين مومباسا وكامبالا، وخفض معدلات الحوادث بنسبة 30% على كل كيلومتر من خطوط الشركة.

وقد ساهم تخفيض المدة التي تستغرقها عمليات النقل في زيادة الحاويات المنقولة بنسبة 8% في كل من الربع الأول والثاني من عام 2011، وذلك بالإضافة إلى التوسع في خدمات نقل الركاب وتحقيق التوازن بين مواعيد قطارات الركاب والبضائع مما أدى إلى ارتفاع الحركة اليومية لقطارات الركاب من 8 إلى 14 قطار يومياً، فضلاً عن تطوير خط جديد يمتد من محطة “Nairobi CBD” إلى منطقة “Athi River” ومروراً بمنطقة “Kitengela”.

وأشار دونالد كابيروكا، رئيس البنك الإفريقي للتنمية AfDB، أن “مشروع شركة سكك حديد ريفت فالي يتوافق مع إستراتيجية البنك الهادفة إلى تطوير البنية التحتية عبر المشروعات المختلفة، خاصة في ضوء جهود القطاع الخاص للنهوض بأوضاع البنية التحتية وتحقيق التكامل الإقليمي وتسهيل حركة التنقل من وإلى البلاد غير الساحلية بالمنطقة. كما سيؤدي تطوير وتحسين شبكة قطاع السكك الحديد في كينيا وأوغندا إلى إحداث طفرة في التجارة الإقليمية والتي تعد من أولويات البنك في ظل الإستراتيجية الهادفة إلى تحقيق التكامل الإقليمي بتلك المنطقة الواعدة”.

ومن جهته أشاد جين فيليب بروسبر، مدير مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة شرق أفريقيا، بالدور الهام الذي تقوم به مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، في توفير الدعم والتمويل والموارد الفنية المتطلبة لإنجاز برنامج إعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع السكك الحديد في كينيا وأوغندا. وأكد بروسبر على التزام مؤسسة التمويل الدولية بإنجاح برنامج التوسعات الاستثمارية، والذي يأتي في ضوء خطط مؤسسة التمويل الدولية للنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في كينيا وأوغندا والدول المجاورة بجانب تشجيع وجذب استثمارات القطاع الخاص في قطاع البنية التحتية.

وأكد كلاوس مولر، مدير البنك الألماني للتنمية KfW Entwicklungsbank لمناطق شرق وغرب أفريقيا، أن “استثمار شركة سكك حديد ريفت فالي يعد بثابة اتفاق تاريخي لمنطقة شرق أفريقيا من شأنه تحسين وتطوير حركة التنقل بين ميناء مومباسا الرئيسي بالمنطقة والعاصمة الأوغندية كامبالا والعاصمة الكينية نيروبي في عملية صديقة للبيئة. كما سيساهم المشروع في تعزيز التنمية الاقتصادية للمنطقة بكاملها وسيحسن من الأوضاع المعيشية بشكل كبير لشعبين الأوغندي والكيني”.

وعبر ياب رينكينج، رئيس قطاع الشركاء العالميين بالشركة الهولندية للتمويل والتنمية FMO، عن سعادته بمساهمة الشركة في هذا المشروع الطموح والذي يأتي في ظل إستراتيجية الشركة الهادفة إلى دعم القطاعات الخاصة بالأسواق الناشئة. وتابع رينكينج أن “الشركة تؤمن بدور المشروع بتطوير وإعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع السكك الحديد في كينيا وأوغندا والذي سيعزز بدوره التنمية الاقتصادية والاجتماعية بكلا البلدين بالإضافة إلى مزايا أخرى عديدة.”

بينما أوضح هوجو بوسمنز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاستثمار البلجيكية BIO، أن “استثمار مؤسسة الاستثمار البلجيكية يعد الأول من نوعه للمؤسسة في قطاع النقل بالسكك الحديدية في أفريقيا حيث تعد شركة سكك حديد ريفت فالي نموذج للاستثمار الطموح والهادف إلى تحقيق الكفاءة الاقتصادية والتنمية والتطوير في ذات الوقت”.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من الدراسات تؤكد أن تكاليف النقل في منطقة شرق أفريقيا تعد من الأعلى في العالم، حيث تصل أسعار النقل بين أوغندا وكينيا إلى 0.13 دولار للطن عن كل كيلومتر وذلك بسبب الاعتماد بشكل أساسي على النقل البري بالشاحنات فضلاً عن ضعف تشغيل شبكات السكك الحديد مما تسبب في انحسار نصيبها إلى أقل من 10% من أسواق النقل بشرق أفريقيا.

وترى شركة القلعة أن النقل بواسطة السكك الحديد يتميز بالكفاءة في التشغيل ومعدلات استهلاك الوقود، وأن وجود شبكة قوية سيساهم بمرور الوقت في خفض حوالي 35% من تكلفة النقل في شرق أفريقيا، علماً بأن الطاقة الاستيعابية لشبكات السكك الحديد في كينيا وأوغندا لا تتعدى 1.5 مليون طن سنوياً في الوقت الحالي من أصل 16 مليون طن يتم تداولها في ميناء مومباسا كل عام. وتؤمن شركة القلعة أن إقامة مشروع ضخم بمنهج إداري قوي سيرفع الطاقة الاستيعابية إلى 5 مليون طن بحلول عام 2015.

وتمتلك شركة ريفت فالي امتيازاً حصرياً لمدة 25 عاماً لتشغيل خط سكك الحديد بطول 2,352 كم الذي يربط بين ميناء مومباسا على المحيط الهندي بكينيا والعاصمة الأوغندية كامبالا مروراً بالمناطق الداخلية في كل من كينيا وأوغندا.

—نهاية البيان—

تأسست شركة سكك حديد ريفت فالي (RVR) في عام 2006 وهي المشغل الحصري لشبكات السكك الحديد وخدمات نقل الركاب والبضائع في كينيا وأوغندا. وتمتلك شركة ريفت فالي امتيازاً حصرياً لمدة 25 عاماً لتشغيل خط سكك الحديد بطول 2,352 كم الذي يربط بين ميناء مومباسا على المحيط الهندي بكينيا والعاصة الأوغندية كامبالا مروراً بالمناطق الداخلية في كل من كينيا وأوغندا. وينقسم هيكل ملكية شركة سكك حديد ريفت فالي بواقع 51% لشركة القلعة وصناديق الاستثمار التابعة لها، و34% لشركة TransCentury (عبر شركة Safari Rail Limited التي تملك كامل أسهمها)، و15% لشركة Bomi Holdings.

شركة القلعة (المقيدة في البورصة المصرية تحت كود CCAP.CA) هي الشركة الرائدة في مجال الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وتقوم الشركة ببناء الاستثمارات الإقليمية التابعة في صناعات منتقاة من خلال عمليات الاستحواذ وإعادة الهيكلة وتأسيس المشروعات الجديدة التي يتم تنفيذها عبر الصناديق القطاعية المتخصصة. وتمتلك شركة القلعة حالياً 19 صندوق قطاعي متخصص تسيطر على مجموعة الشركات التابعة باستثمارات تصل إلى أكثر من 8.7 مليار دولار أمريكي في 15 مجال صناعي متنوع من بينها التعدين والأسمنت والنقل والأغذية والطاقة في أنحاء 14 دولة. ومنذ عام 2004، نجحت شركة القلعة في تحقيق عوائد نقدية للمستثمرين تقدر بأكثر من 2.2 مليار دولار أمريكي على استثمارات بلغت 650 مليون دولار أمريكي، متفوقةً بذلك على كافة شركات الاستثمار المباشر الأخرى في المنطقة. وتأتي شركة القلعة في المركز الأول بين شركات الاستثمار المباشر في أفريقيا من حيث حجم الأصول المدارة وفقاً لتصنيف مجلة برايفت إكويتي إنترناشيونال خلال الفترة من 2006 إلى 2011. وللحصول على المزيد من المعلومات يرجي زيارة الموقع الإليكتروني: www.citadelcapital.com

 

للمزيد من المعلومات، رجاء الاتصال:

السيدة / غادة حمودة

رئيس قطاع التسويق والاتصالات والهوية المؤسسية | شركة القلعة

g...@qalaaholdings.com

هاتف: 0020227914440

فاكس: 0020227914448

محمول: 0020166620002