خبراء الاستثمار المباشر: مشروعات البنية التحتية هي أقوى حافز للنمو الاقتصادي في أفريقيا

الشريك المؤسس بالشركة الرائدة في مجال الاستثمار المباشر في أفريقيا يستعرض خطط خفض تكاليف النقل وتعزيز التجارة في منطقة شرق أفريقيا ويكشف سر نجاح القلعة في جذب استثمارات جديدة تبلغ 234 مليون دولار أمريكي لتطوير شبكة السكك الحديدية بكينيا وأوغندا على الرغم من الأوضاع الاقتصادية الراهنة

القاهرة في 19 أكتوبر 2011

“تذخر أسواق القارة الأفريقية بالعديد من فرص الاستثمار الواعدة لمؤسسات الاستثمار المباشر، ويمكن للشركاء العموميين تحقيق أعلى مستويات الاستفادة من هذه الفرص شريطة توفير الخبرة اللازمة لجذب وتوظيف رؤوس الأموال والموارد الطبيعية والبشرية على المستوى المحلي والعالمي، والمفتاح هو توافر الإستراتيجية القوية والقدرة على الحد من درجات المخاطر”. هذا هو مضمون رسالة هشام الخازندار، الشريك المؤسس لشركة القلعة – الشركة الرائدة في مجال الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا – الذي يشارك في سلسلة من المؤتمرات والمحافل الاستثمارية خلال الأسبوع الجاري.

وجدد الخازندار تأكيده “أن القارة الأفريقية تتمتع بفرص جذابة لا تحصى، ولكنها تفتقد الخبرات الإدارية والتدفقات المالية”. ويأتي ذلك على خلفية إعلان شركة القلعة مؤخراً عن جذب استثمارات جديدة بقيمة 234 مليون دولار أمريكي في شكل استثمارات رأسمالية وقروض من أبرز مؤسسات التمويل التنموية حول العالم من أجل تمويل برنامج إعادة الهيكلة المالية والإدارية والتشغيلية بشركة ريفت فالي، وهي المشغل الحصري لشبكة السكك الحديد الوطنية في كينيا وأوغندا.

تجدر الإشارة إلى أن تكلفة النقل في شرق أفريقيا تعتبر من أعلى التكاليف في العالم، ويرجع ذلك في الأساس إلى ضعف استثمارات البنية التحتية في قطاع السكك الحديد في القارة الأفريقية، وهو ما أدى إلى وصول تكاليف النقل إلى حوالي 50% من أسعار السلع المختلفة في الدول الحبيسة مثل أوغندا ورواندا وملاوي. وترى شركة القلعة أن وجود شبكة إقليمية للسكك الحديدية تتميز بالكفاءة في التشغيل واستهلاك الوقود سيساهم بمرور الوقت في خفض حوالي 35% من تكلفة النقل في شرق أفريقيا.

وبناء عليه قامت شركة القلعة، الشركة الرائدة في مجال الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتصل قيمة استثماراتها إلى 8.7 مليار دولار أمريكي موزعة على 15 قطاع صناعي متنوع في أنحاء 15 دولة، بالاستحواذ على حصة 51% من أسهم شركة سكك حديد ريفت فالي في عام 2010.

وأوضح الخازندار محاور التعاون بين شركة القلعة وفريق الإدارة بشركة ريفت فالي حيث تم وضع خطة تطوير جذرية لإعادة تأهيل خطوط السكك الحديد والعربات والجرارات المستخدمة وذلك عبر تنفيذ برنامج ثلاثي المراحل للتوسعات الرأسمالية بقيمة 287 مليون دولار أمريكي يشمل تطوير كافة نظم التشغيل (خلال عامي 2011 و2012) وإعادة تأهيل أصول الشركة (خلال أعوام 2011 وحتى 2013) والتوسع في القدرة الاستيعابية لعمليات النقل (تبدأ من عام 2012).

جاءت كلمات الخازندار ضمن فعاليات منتدى الأسواق الإفريقية الذي تنظمه جمعية الاستثمار المباشر في الأسواق الناشئة EMPEA والذي عقد اليوم في العاصمة البريطانية لندن، حيث أوضح أن “شركة القلعة نجحت في تأمين حزمة استثمارات بقيمة 234 مليون دولار أمريكي لتنفيذ برنامج إعادة التأهيل بفضل قدرتها على الحد من مستويات المخاطر التمويلية والسياسية والتشغيلية. ففي بداية المشروع قامت شركة القلعة بضخ حزمة استثمارات باعتبارها شريك رئيسي في المشروع، مما ساهم في زيادة ثقة المستثمر المحلي مثل حكومتيْ كينيا وأوغندا، وأتاح إمكانية التعديل في اتفاقيات الامتياز بشكل يحد من أي مخاطر سياسية. كما ساهمت الاستثمارات الأولية من شركة القلعة (قبل التوصل إلى أي اتفاقات بشأن الحزمة التمويلية المشار إليها) في تمكين شركة ريفت فالي من تحقيق العديد من التطورات والإنجازات التشغيلية بشكل يلفت انتباه المستثمرين ومؤسسات التمويل التنموية حول العالم. ثم جاءت حزمة الاستثمارات الأخيرة لتعمل على الحد من المخاطر التمويلية للمشروع”.

هذا وقد بدأ بالفعل برنامج إعادة التأهيل في تسجيل إشارات النجاح المبكر، حيث سجلت الشركة زيادة عمليات النقل للطن عن كل كيلومتر بنسبة 9% خلال النصف الأول من عام 2011 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ونجحت في خفض 27% من مدة النقل خلال نفس الفترة على الخط الذي يربط بين مومباسا وكامبالا، وخفض معدلات الحوادث بنسبة 30% على كل كيلومتر من خطوط الشركة، فضلاً عن ارتفاع معدل قطارات نقل الركاب إلى 16 قطار يومياً من 8 قطارات في السابق بعد تطوير خط الركاب الجديد الذي يمتد من محطة نيروبي إلى منطقة آثي ريفر.

وتشمل حزمة تمويل شركة ريفت فالي الأخيرة بقيمة 234 مليون دولار أمريكي قرضاً بقيمة 164 مليون دولار أمريكي بمشاركة البنك الإفريقي للتنمية AfDB، ومؤسسة التمويل الدولية، والبنك الألماني للتنمية KfW، والمؤسسة الهولندية للتنمية FMO، وصندوق The ICF Debt Pool، ومؤسسة الاستثمار البلجيكية BIO فضلاً عن بنك كينيا Equity Bank. في حين أن الاستثمارات المتبقية وقيمتها 70 مليون دولار أمريكي هي حصيلة زيادة رأسمال شركة أفريكا ريل وايز، التابعة للقلعة، والتي شارك فيها عدد من أبرز المؤسسات الاستثمارية العالمية منها مؤسسة التمويل الدولية، والمؤسسة الهولندية للتنمية FMO، ومؤسسة الاستثمار الألمانية DEG، ووكالة بروباركو الفرنسية.

وإلى جانب مشاركته اليوم في منتدى الأسواق الإفريقية الذي تنظمه جمعية الاستثمار المباشر في الأسواق الناشئة EMPEA، شارك هشام الخازندار أمس في مؤتمر جمعية الاستثمار المباشر في الأسواق الناشئة EMPEA والذي انعقد تحت عنوان “خلق القيمة من الاستثمارات طويلة الأجل”.

—نهاية البيان—

شركة القلعة (المقيدة في البورصة المصرية تحت كود CCAP.CA) هي الشركة الرائدة في مجال الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وتقوم الشركة ببناء الاستثمارات الإقليمية التابعة في صناعات منتقاة من خلال عمليات الاستحواذ وإعادة الهيكلة وتأسيس المشروعات الجديدة التي يتم تنفيذها عبر الصناديق القطاعية المتخصصة. وتمتلك شركة القلعة حالياً 19 صندوق قطاعي متخصص تسيطر على مجموعة الشركات التابعة باستثمارات تصل إلى أكثر من 8.7 مليار دولار أمريكي في 15 مجال صناعي متنوع من بينها التعدين والأسمنت والنقل والأغذية والطاقة في أنحاء 15 دولة. ومنذ عام 2004، نجحت شركة القلعة في تحقيق عوائد نقدية للمستثمرين تقدر بأكثر من 2.2 مليار دولار أمريكي على استثمارات بلغت 650 مليون دولار أمريكي، متفوقةً بذلك على كافة شركات الاستثمار المباشر الأخرى في المنطقة. وتأتي شركة القلعة في المركز الأول بين شركات الاستثمار المباشر في أفريقيا من حيث حجم الأصول المدارة وفقاً لتصنيف مجلة برايفت إكويتي إنترناشيونال خلال الفترة من 2006 إلى 2011. وللحصول على المزيد من المعلومات يرجي زيارة الموقع الإليكتروني: www.citadelcapital.com

 

للمزيد من المعلومات، رجاء الاتصال:

السيدة / غادة حمودة 

رئيس قطاع التسويق والاتصالات والهوية المؤسسية | شركة القلعة

g...@qalaaholdings.com (اضغط لإظهار البريد الإلكتروني) 

هاتف: 0020227914440

فاكس: 0020227914448 

محمول: 0020166620002