شركة القلعة تعلن نتائج الربع الثاني من عام 2011: الشركة نجحت في جذب استثمارات جديدة بقيمة 210.5 مليون دولار أمريكي في شكل استثمارات رأسمالية وقروض بعد انتهاء فترة التقرير، وقامت بتعزيز الميزانية بواقع 175.6 مليون دولار أمريكي من حصيلة عملية زيادة رأس المال فيما يعد شهادة على ثقة مستثمري الخليج والمؤسسات الاستثمارية حول العالم. ونظراً لعدم تنفيذ أية عمليات للتخارج خلال الربع الثاني سجلت النتائج المالية غير المجمعة لشركة القلعة خسائر بقيمة 4.2 مليون دولار أمريكي

اعتمد مجلس إدارة شركة القلعة للاستشارات المالية (المقيدة في البورصة المصرية تحت كود CCAP.CA) – الشركة الرائدة في مجال الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا – في اجتماعه اليوم القوائم المالية المجمّعة وغير المجمّعة للشركة عن الربع الثاني من العام الحالي المنتهي في 30/6/2011، مسجلة وصول إجمالي الأصول المدارة (Total AUM) إلى 4.1 مليار دولار أمريكي خلال الربع الثاني من عام 2011 بنسبة زيادة قدرها 8.1% عن نفس الفترة من عام 2010.

القاهرة في 24 أكتوبر 2011

لا تعكس هذه النتائج نشاط شركة القلعة لجذب التدفقات النقدية والقروض والاستثمارات الرأسمالية الجديدة لشركات المجموعة بعد انتهاء فترة التقرير، حيث سجلت شركة القلعة تدفقات جديدة بلغت 210.5 مليون دولار أمريكي (1.2 مليار جم) تشمل حزمة قروض بقيمة 164 مليون دولار أمريكي لشركة سكك حديد ريفت فالي خلال الربع الثالث من عام 2011 بمشاركة ستة من أبرز مؤسسات التمويل التنموية حول العالم وواحد من البنوك الخاصة الرائدة في شرق أفريقيا، وتوقيع اتفاقية استثمار بقيمة 21.5 مليون دولار أمريكي في شركة نايل لوجيستيكس ليبدأ توظيفها خلال الربع الثالث أيضاً، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 25.5 مليون دولار أمريكي بين مؤسسة التمويل الدولية وأحد الاستثمارات التابعة للقلعة في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وبنهاية يونيو 2011، وصلت القيمة التقديرية لاستثمارات القلعة في شركات المجموعة (PNAV) إلى 0.9 مليار دولار أمريكي (5.3 مليار جم) بنسبة ارتفاع قدرها 6.4% مقارنة بنهاية ديسمبر 2010 تعكس تأثير عملية زيادة رأس المال الأخيرة. ووصلت القيمة التقديرية لاستثمارات القلعة في شركات المجموعة للسهم (PNAVPS) إلى 1.02 دولار أمريكي (6.07 جم) بنسبة انخفاض تصل إلى 19.2%؛ ويرجع ذلك إلى تأثير إصدار الأسهم الجديدة وتحول نظام التقييم لعدد من شركات المجموعة من نظام القيمة السوقية إلى نظام القيمة العادلة.

هذا وقد سجلت النتائج المالية غير المجمّعة لشركة القلعة عن الربع الثاني من عام 2011 صافي خسائر بلغ 4.2 مليون دولار أمريكي (25 مليون جم) على إيرادات بلغت 2.7 مليون دولار أمريكي (16.3 مليون جم)، مقارنة مع صافي ربح 0.05 مليون دولار أمريكي (0.3 مليون جم) في نفس الربع من عام 2010.

وأظهرت النتائج المالية غير المجمعّة لشركة القلعة عن النصف الأول من عام 2011 صافي خسائر بلغ 8.7 مليون دولار أمريكي (51.7 مليون جم)، وفقاً لتوقعات الإدارة بشأن تداعيات الفترة التي اتسمت بغياب عمليات التخارج فضلاً عن تأثير اضمحلال اثنين من استثمارات البترول والغاز الطبيعي في نهاية عام 2010، مما أدى إلى اضمحلال جزء من أتعاب الاستشارات التي تتقاضاها القلعة بقيمة 3.4 مليون دولار أمريكي (20.33 مليون جم). تجدر الإشارة إلى أن هذه الأتعاب المضمحلة يتم تسجيلها بالإيضاحات المرفقة للقوائم المالية غير المجمعة لشركة القلعة ولا تدرج في بند الإيرادات.

وأدى ذلك أيضاً إلى اضمحلال بنسبة 50% في دخل شركة القلعة من فوائد سندات الشركة الوطنية للبترول و100% من سندات الشركة الوطنية لإنتاج الزيت / رالي إنيرجي طبقاً للقواعد المحاسبية، وتقوم شركة القلعة بتسجيل هذا الدخل في حسابات منفصلة ليتم النظر فيه عند رفع الاضمحلال أو حال التخارج من هذه الاستثمارات.

في هذا الإطار، أكد أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، أن “إن المشهد الاقتصادي في مصر خلال المرحلة الراهنة يوافق تماماً توقعات شركة القلعة، حيث أن تحديات هذه المرحلة تدفع بالمستثمرين الأجانب إلى الخطوط الجانبية حتى تتضح الرؤية، ونحن نتوقع استمرار هذا الوضع لمدة تتراوح بين 12 و18 شهر”.

وتابع هيكل أنه مع ظهور المؤشرات الأولى لثورة 25 يناير، سعت شركة القلعة للتأكد من قدرة الاستثمارات التابعة على مواجهة الاضطرابات الاقتصادية الناتجة عن تحول المشهد السياسي في مصر، مع الإبقاء على نظرتها المتفائلة من التأثير الإيجابي على المدى الطويل بمختلف الأنشطة التجارية والصناعية.

واستبعد هيكل أن تشهد استثمارات شركة القلعة أي تأثير جذري على خلفية هذه التداعيات حيث أن أغلب الاستثمارات تعتمد على أنشطة التصدير، ومنها استثمارات قطاعات الزراعة والتعدين والبترول والغاز الطبيعي، كما أن إيراداتها بالدولار الأمريكي مما يعزلها عن تأثر قيمة الجنيه المصري بالأوضاع الراهنة، بالإضافة إلى أن شركة القلعة تتحكم بالعديد من الاستثمارات الناجحة خارج السوق المصري. وتتطلع شركة القلعة إلى بدء التحرير التدريجي لقطاع الطاقة في مصر وغيرها من الأسواق الإقليمية وهو ما تعتبره أساساً لسياستها الاستثمارية.

وأشار أحمد هيكل إلى أن شركة القلعة تحتل مركزاً قوياً وأن الوقت في صالحها حيث تسير المشروعات والاستثمارات مع التيار، وقد ساهم هذا العامل في نجاح القلعة المتكرر في الحصول على دعم واستثمارات أبرز المؤسسات المالية في المنطقة والعالم حتى في أصعب الظروف”.

وأوضح هيكل: “أن شركة القلعة أدركت منذ بداية الثورة أن السيولة النقدية ستكون المحرك الرئيسي للأمور خلال عامي 2011 و2012، وهو ما دفع الإدارة إلى تطبيق ذات السياسة المالية الصارمة على مستوى الشركة، شأنها شأن كافة الشركات التابعة. وشمل ذلك تطبيق برنامج خفض المصروفات، مما أدى إلى خفض مصروفات التشغيل خلال النصف الأول من عام 2011 بنسبة 16.1% وخفض المدفوعات النقدية في بند مصروفات التشغيل بنسبة 30% مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي”.

وتابع رئيس مجلس إدارة شركة القلعة “لقد قامت شركة القلعة باتخاذ عدد من الخطوات الجادة لضمان المركز المالي القوي مع دخول عام 2012، حيث قامت بدعم ميزانية الشركة بما يزيد عن 200 مليون دولار أمريكي (1.2 مليار جم مصري)، وهو ما يعد الغطاء المالي اللازم لدعم 19 شركة تابعة للقلعة في التغلب على أية اضطرابات اقتصادية جديدة، فضلاً عن أنه يوفر المرونة حال تحسن الوضع من أجل تسريع وتيرة التوسع بالمحفظة الاستثمارية ودراسة الدخول في الاستثمارات والمشروعات الجديدة مع الإبقاء على المنهج الاستثماري المتحفظ لشركة القلعة”.

وأضاف هيكل أن “شركة القلعة انتهت مؤخراً من تنفيذ زيادة رأس المال بقيمة 175.6مليون دولار أمريكي (1,05 مليار جم)، بالقيمة الاسمية للسهم، ويشمل ذلك تدفقات مالية جديدة بقيمة 120 مليون دولار أمريكي. وتم تغطية الزيادة بالكامل بمشاركة مجموعة من أهم شركاء القلعة في الأسواق الخليجية وأبرز المؤسسات المالية في المنطقة والعالم، فيما يعد شهادة على قوة الأسس التي تقوم عليها استثمارات الشركة”.

وكشف هيكل أن شركة القلعة تعمل حالياً على إتمام اتفاقية تمويل طويلة الأجل بقيمة 150 مليون دولار أمريكي (900 مليون جم) والتي سيتم الإعلان عن تفاصيلها في الأسابيع القليلة القادمة”، مؤكداً أن شركة القلعة تسعى كذلك إلى مواصلة تعزيز حسابها النقدي عبر التخارج من حصص محدودة ببعض استثماراتها على مدار الستة أشهر المقبلة وذلك مع العمل على استرداد القروض المقدمة لشركات واستثمارات المجموعة التي يسمح مركزها المالي بالسداد.

واختتم هيكل موضحاً أن شركة القلعة تتمتع بميزانية قوية بفضل التدفقات النقدية الجديدة مما يضمن تعزيز وتنمية المحفظة الاستثمارية لمواجهة أية تحديات اقتصادية قد يتسم بها عام 2012 إلى جانب التحضير لتنفيذ عمليات التخارج ووضع الخطط المستقبلية الجديدة تطبيقاً لذات المنهج المتحفظ الذي اتسم به نشاط القلعة خلال عام 2011.

أهم تطورات الربع الثاني من عام 2011:

  • وصل إجمالي الأصول المدارة (Total AUM) إلى 4.1 مليار دولار أمريكي (24.2 مليار جم) خلال الربع الثاني من عام 2011 وهو ما يعد ارتفاعاً بنسبة 8.1% عن نفس الفترة من عام 2010.
  • وصلت الاستثمارات الرئيسية لشركة القلعة (Principal Investments) إلى 903.2 مليون دولار أمريكي (5.0 مليار جم) في نهاية الربع الثاني من عام 2011، وتشمل السندات والقروض المحملة بفوائد المقدمة لشركات المجموعة. ويعد ذلك انخفاضاً بنسبة 1.4% عن 916 مليون دولار أمريكي (5.1 مليار جم) المسجلة في نهاية الربع الأول من عام 2011 وارتفاعاً بنسبة 10.9% عن الربع الثاني من عام 2010.
  • قامت شركة القلعة بضخ استثمارات رأسمالية جديدة (New Principal Equity Investment) تبلغ 9.6 مليون دولار أمريكي (57 مليون جم) خلال الربع الثاني من عام 2011.
  • إعلان زيادة رأس المال لصالح قدامى المساهمين بالقيمة الاسمية للسهم: أعلنت شركة القلعة في 19 أكتوبر أن مساهمي الشركة قاموا بالاكتتاب في كامل أسهم زيادة رأس المال لصالح قدامى المساهمين بقيمة 1,05 مليار جم (175.6 مليون دولار أمريكي)، وذلك بالقيمة الاسمية للسهم، لتحصل ميزانية الشركة بذلك على أموال جديدة تبلغ 718 مليون جم (120 مليون دولار أمريكي).
  • مؤسسة التمويل الدولية تستثمر 25.5 مليون دولار أمريكي في مصنع الورق الجديد التابع لمجموعة جراندفيو: أعلنت شركة جراندفيو القابضة – التي تدير استثماراتها شركة سفنكس لإدارة الاستثمار المباشر – في يوم 3 أبريل 2011 أن مؤسسة التمويل الدولية قررت الاستثمار في مشروع شركة المتحدة ش.م.م. – التابعة لشركة الشروق الجديد للطباعة والتغليف – لإنشاء مصنع جديد للورق.
  • استثمارات أوروبية بقيمة 21 مليون دولار أمريكي في مشروعات شركة نايل لوجيستيكس: أعلنت شركة القلعة في 28 يونيو 2011 أن مؤسسة الاستثمار الألمانية DEG وبنك الاستثمار الأوروبي سيقومان باستثمار 21 مليون دولار أمريكي في الصندوق القطاعي المتخصص الذي يتحكم باستثمارات شركة القلعة في قطاع النقل النهري بمصر. وتشارك مؤسسة الاستثمار الألمانية DEG بمبلغ 14 مليون دولار أمريكي من حزمة الاستثمارات الجديدة بينما تصل مساهمة بنك الاستثمار الأوروبي إلى 7 مليون دولار أمريكي.
  • شركة وادي النيل للبترول المحدودة توقع اتفاقية تشغيل جديدة: أعلنت شركة وادي النيل للبترول المحدودة في 19 يونيو 2011 عن توقيع اتفاقية تشغيل لنسبة 30% من حصة المشاركة التي تملكها في اثنين من امتيازات النفط بالسودان. وتقضي الاتفاقية بأن تقوم شركة سودابت – المملوكة للحكومة السودانية – برفع حصة مشاركتها في امتيازات مربع 9 ومربع 11 إلى 59% من 29% مقابل 10 مليون دولار أمريكي وذلك مع خفض حصة وادي النيل للبترول إلى 41% من هذه الامتيازات، كما تسمح الاتفاقية لشركة وادي النيل للبترول باسترداد 73 مليون دولار أمريكي وهي تقريباً القيمة الكاملة لحصيلة التكاليف القابلة للاسترداد المخصصة لامتيازات مربع 9 ومربع 11.
  • مجموعة جذور: سجلت مجموعة جذور زيادة الإيرادات خلال النصف الأول من عام 2011 بمعدل سنوي بلغ 2%، وجاء ذلك نتيجة لزيادة مبيعات شركة مزارع دينا وشركة الرشيدي الميزان على الرغم من التباطؤ الاقتصادي في السوق المصري بعد ثورة 25 يناير. فقد سجلت مزارع دينا خلال النصف الأول نمو المبيعات بمعدل سنوي يتجاوز 35% نظراً لتحسن مستويات الإنتاجية وزيادة أسعار بعض المحاصيل، وصاحب ذلك ارتفاع هامش الربح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بنسبة 80% مما يرجع الفضل فيه إلى بعض المحاصيل الزراعية مرتفعة القيمة مثل البطاطس والقمح والبقدونس والمشمش. تجدر الإشارة إلى أن مزارع دينا تمثل حالياً 54% من سوق الحليب الطازج المبستر في مصر وذلك في غضون عام واحد تقريباً من افتتاح مصنعها في السوق المحلي.
  • شركة وفرة تحصد أول محصول تجاري من القمح: أعلنت شركة وفرة – إحدى شركات القلعة العاملة في القطاع الزراعي بالسودان – في 4 يوليو 2011 عن حصاد أول محصول تجاري من القمح ضمن عمليات شركة سابينا، وهي شركة تابعة لمجموعة وفرة وتقوم باستصلاح 254 ألف فدان في شمال السودان. وقد انتهت سابينا من حصاد أول محصول تجاري من القمح على مساحة 3 آلاف فدان، وقامت ببيع المحصول وفقاً لسعر السوق الذي يبلغ 450 دولار أمريكي للطن متجاوزةً بذلك السعر المستهدف بأكثر من 100 دولار أمريكي.
  • انتهاء محادثات صفقة البيع المحتملة لأسهم شركة القلعة: أعلنت شركة القلعة في 26 يوليو 2011 عن انتهاء المحادثات بين شركة سيتادل كابيتال بارتنرز CCP وشركة أبراج كابيتال الإماراتية حول استثمار محتمل من قبل شركة أبراج في شركة القلعة للاستشارات المالية ش.م.م. وأرجعت شركة CCP وكذلك مستشارها المالي سيتي جروب انتهاء المحادثات إلى عدم التوصل إلى شروط مناسبة للطرفين تحقق أعظم قيمة لكل مساهمي شركة القلعة بالتساوي، وحماية مصالح شركائها في جميع شركاتها المختلفة وجميع الأطراف المعنية.
  • إعلان أسماء مجموعة جديدة من الطلاب الحاصلين على منحة مؤسسة القلعة للمنح الدراسية: أعلنت مؤسسة القلعة للمنح الدراسية في 15 يوليو 2011 عن تقديم 14 منحة دراسية للطلاب المصريين الذين يحلمون باستكمال الدراسات العليا والحصول على شهادات الماجستير والدكتوراه من أكبر وأعرق الجامعات والمعاهد العالمية. وقد قدمت مؤسسة القلعة في دورة العام الجاري 12 منحة دراسية للحصول على شهادة الماجستير و2 منحة لشهادة الدكتوراه، مما يرفع إجمالي عدد المستفيدين من منحة مؤسسة القلعة إلى 80 طالب وطالبة مصرية.

ويمكن الاطلاع على التقرير الكامل لأداء شركة القلعة والنتائج المالية غير المجمعة للربع الثاني من عام 2011 بالإضافة إلى الإيضاحات المتممة وتحليلات الإدارة لأحداث ونتائج الربع الثاني 2011، ويمكن الحصول على القوائم المالية المجمعة عبر زيارة الموقع الإلكتروني www.citadelcapital.com

—نهاية البيان—

شركة القلعة (المقيدة في البورصة المصرية تحت كود CCAP.CA) هي شركة رائدة في مجال الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وتقوم الشركة بالتركيز على بناء الاستثمارات الإقليمية التابعة في أنحاء المنطقة في صناعات منتقاة من خلال عمليات الاستحواذ وإعادة الهيكلة وبناء المشروعات الجديدة التي يتم تنفيذها عبر الصناديق القطاعية المتخصصة. وتمتلك شركة القلعة حالياً 19 صندوق قطاعي متخصص تسيطر على مجموعة الشركات التابعة باستثمارات تصل إلى أكثر من 8.7 مليار دولار أمريكي في 15 مجال صناعي متنوع من بينها التعدين والأسمنت والنقل والأغذية والطاقة في أنحاء 15 دولة. ومنذ عام 2004، نجحت شركة القلعة في تحقيق عوائد نقدية للمستثمرين تقدر بأكثر من 2.2 مليار دولار أمريكي على استثمارات بلغت 650 مليون دولار أمريكي، متفوقةً بذلك على كافة شركات الاستثمار المباشر الأخرى في المنطقة. وتأتي شركة القلعة في المركز الأول بين شركات الاستثمار المباشر في أفريقيا من حيث حجم الأصول المدارة وفقاً لتصنيف مجلة برايفت إكويتي إنترناشيونال خلال الفترة من 2006 إلى 2011. وللحصول على المزيد من المعلومات يرجي زيارة الموقع الإليكتروني: www.citadelcapital.com

للمزيد من المعلومات، رجاء الاتصال:
السيدة / غادة حمودة
رئيس قطاع التسويق والاتصالات والهوية المؤسسية | شركة القلعة
g...@qalaaholdings.com (اضغط لإظهار البريد الإلكتروني)
هاتف: 0020227914440
فاكس: 0020227914448
محمول: 0020166620002